وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۷:۲۰  - الخميس  ۱۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۶۸۹۳
تاریخ النشر:  ۱۴:۱۸  - الاثنين  ۰۴  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
وصل جيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكى إلى إسلام أباد، اليوم الاثنين، ليطلب من القيادة المدنية والعسكرية فى باكستان بذل المزيد لكبح متشددين متهمين باستغلال البلاد كقاعدة لشن هجمات فى أفغانستان المجاورة.

وزير الدفاع الأمريكى يصل إلى باكستان لإجراء مباحثات مع القيادة العسكريةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- ولكن بعد أكثر من مئة يوم على إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إستراتيجيته لجنوب شرق آسيا يقول مسؤولون أمريكيون ومحللون إنها لم تحقق سوى نجاح محدود وليس من الواضح كيف يمكن إحراز تقدم.

ويشعر المسؤولون الأمريكيون بالإحباط منذ فترة طويلة بسبب ما يرون أنه تخاذل باكستان عن اتخاذ إجراء ضد جماعات مثل حركة طالبان الأفغانية وشبكة حقانى يعتقدون أنها تستغل الملاذ الآمن على الأراضى الباكستانية لشن هجمات فى أفغانستان.

وقال ماتيس للصحفيين المسافرين معه هذا الأسبوع "سمعنا من القادة الباكستانيين أنهم لا يدعمون الإرهاب ... ونتوقع منهم العمل من أجل مصلحتهم ولدعم السلام والاستقرار فى المنطقة".

وقال ماتيس الذى يزور باكستان لأول مرة منذ توليه وزارة الدفاع إن هدف زيارته سيكون إيجاد "أرضية مشتركة" والعمل معا.

وحدد ترامب، فى أغسطس آب، الإطار العام لاستراتيجيته الجديدة للحرب فى أفغانستان منتقدا باكستان بسبب مزاعم عن دعمها للمتشددين فى أفغانستان. لكن الخبراء يقولون إن إدارة ترامب لم تقم، باستثناء ذلك، بشيء يذكر لتوضيح استراتيجيتها.

ويقول مسؤولون أمريكيون بارزون إنهم لم يروا تغيرا فى دعم باكستان للمتشددين رغم زيارات قام بها مسؤولون أمريكيون كبار منهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون للبلاد فى الفترة الأخيرة.

وقال الجنرال جون نيكلسون أكبر مسؤول عسكرى أمريكى فى أفغانستان هذا الأسبوع "كنا فى منتهى الوضوح والمباشرة مع الباكستانيين... لم نر هذه التغييرات تنفذ بعد".

وتقول باكستان إنها بذلت الكثير لمساعدة الولايات المتحدة فى تعقب المتشددين وتصدى مسؤولون باكستانيون بالرد على الاتهامات الأمريكية.

أبدى مسؤول أمريكى أمله أن تتحسن العلاقات بين البلدين بعد تحرير كندى وزوجته الأمريكية وأطفالهما الثلاثة فى باكستان فى أكتوبر تشرين الأول بعد خطفهم فى أفغانستان.

ويقول الخبراء إن إدارة ترامب، رغم استخدامها لعبارات أكثر صرامة مع باكستان، ما زال يتعين عليها العمل على تغيير حسابات إسلام اباد ولكن إذا ظهرت الولايات المتحدة بمظهر الطرف المستأسد فمن المستبعد أن تحقق نجاحا.

وسافر ماتيس إلى المنطقة فى وقت سابق هذا العام لكنه لم يتوقف فى باكستان رغم أنه زار منافستها الإقليمية الهند التى تعززت العلاقات معها فى ظل إدارة ترامب.

وقالت مديحة أفضل من معهد بروكينجز "لم تعد هناك عصا فعالة إذ لم تعد باكستان تعبأ بالمساعدات الأمريكية التى تتقلص على أى حال وأصبحت تحصل على ما تحتاجه من مال من مصادر أخرى عاملوها باحترام وقدموا لها المكافآت الفعلية عندما تقوم بعمل جيد".

وتأتى زيارة ماتيس القصيرة لإسلام اباد بعد أسبوع من إلغاء جماعة إسلامية باكستانية متشددة احتجاجات على مستوى البلاد بعد أن لبت الحكومة طلبها بأن يقدم وزير متهم بالزندقة استقالته.

ومن ناحية أخرى أطلقت السلطات سراح متشدد إسلامى باكستانى متهم بتدبير هجوم عام 2008 فى مدينة مومباى الهندية كان تحت الإقامة الجبرية. وقال البيت الأبيض إن إطلاق سراحه قد تكون له تداعيات على العلاقات بين واشنطن وإسلام اباد.

وقال مايكل كوجلمان من مركز دراسات وودرو ويلسون فى واشنطن "أعتقد أن التوقيت سيء جدا بالنسبة لباكستان. يتردد كلام عن تحقيق تقدم ضد المتطرفين وهنا الوضع هو أن المتشددين تلبى جميع طلباتهم وتقدم لهم على طبق من فضة".

وأضاف أن ماتيس يتعين عليه، بدلا من الضغط على باكستان، أن يوضح لها أن عدم التعامل مع المتشددين على حدودها قد يجعلهم ينقلبون على إسلام اباد.

 

المصدر: رویترز

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: