وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۴:۳۴  - الثلاثاء  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۱۸۹
تاریخ النشر:  ۰۴:۳۴  - الثلاثاء  ۲۳  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
وصف المساعد الخاص لرئیس مجلس الشوری الإسلامی حسین امیر عبداللهیان العرض الامریکی السعودی خلال مقابلة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأنه فضیحة سیاسیة.

امیرعبداللهیان:العرض الأمریکي السعودي في الأمم المتحدة کان فضیحة سیاسیةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وتابع امیر عبداللهیان بأن منذ بدء العدوان غیر القانونی للریاض وابوظبی علی الیمن وخلال رئاسة الرئیس الأمریکی السابق باراک اوباما أعلن کبار السلطات الأمریکیة مرارا بأن واشنطن تزود السعودیة بالأسلحة والمعلومات فی هذه المعرکة.

وأضاف بأنه مع الأسف تم قتل الشعب الیمنی المظلوم فی نطاق واسع خلال السنوات الـ3 الماضیة باستخدام الأسلحة الأمریکیة والغربیة الحدیثة والمساعدات الشاملة للکیان الصهیونی الغاصب مشیرا إلی أننی قد سمعت من مسؤول بارز فی منظمة الأمم المتحدة بأنه حتی حصل بعض العشائر والقبائل فی الیمن علی الصواریخ فی ظل الحرب الدائرة فی البلاد.

وصرح بأنه لایمکن تسویة‌ الأزمة الیمنیة إلا عبر الحلول السیاسیة وهذه العروض الأمریکیة السعودیة أصبحت بالیة والیوم یقف انصار الله وحلفاؤها فی أفضل الظروف الدفاعیة المشروعة والمقاومة أمام هجمات المعتدین ولاتتمکن الامارات والریاض وأمریکا من فرض نفسها علی الشعب الیمنی المقاوم عبر الحلول العسکریة وهزیمة الحلول العسکریة فی الیمن أمر محتوم کما تعلن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بصوت عال بأنه لایمکن تسویة الملفین الیمنی والبحرینی إلا عبر الحلول السیاسیة المبنیة‌علی العقلیة.

وقد أعلنت الأمم المتحدة عن غياب أدلة قاطعة تحدد مصدر صنع الصاروخين اللذين تم إطلاقهما سابقا على السعودية من اليمن، وذلك خلافا لما أعلنته الولايات المتحدة والسعودية.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، الخميس، إن "التقرير الذي قدمه الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) إلى مجلس الأمن الدولي ، هو نصف سنوي بشأن مدى تنفيذ قرار المجلس رقم 2231 (المتعلق ببرنامج طهران النووي)".

وأضاف حق أن "هذا التقرير يقدم تحليلا بشأن الصواريخ التي تم إطلاقها من اليمن على السعودية، ولا أدلة قاطعة تحدد مصدر صنع تلك الصواريخ".

وردا على أسئلة الصحفيين بشأن موعد إعلان "الأدلة القاطعة لمصدر صنع الصواريخ"، قال حق: "لا تزال لجنة الخبراء تدرس ذلك".

وتعرضت السعودية في 22 يوليو/تموز و4 نوفمبر/تشرين الأول الماضيين لهجومين صاروخين من قبل قوات الحوثيين، وقالت الرياض إن "الصاروخين تم تصنيعهما في إيران".

ويتناقض موقف الأمم المتحدة مع تصريحات متزامنة للمندوبة الأمريكية الدائمة لدى المنظمة الدولية، نيكي هايلي، خلال مؤتمر صحفي عقدته في واشنطن مساء الخميس وقالت فيه إن الصاروخين صنعا في إيران.

 

انتهی/

 

 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: