وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۷۳۰۶
تاریخ النشر:  ۲۲:۵۶  - الأربعاء  ۲۰  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
خلال لقائه الوزير اللبناني خليل حمدان؛

طهران- وكالة نانادي المراسلين الشباب للأنباء- أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشوري الإسلامي للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان إن إطلاق صاروخ علي الرياض لا علاقة له بإيران مكذباً إدعاءات المسؤولين الأمريكيين في هذا المجال.
و وفقا لما أفادت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء خلال إستقباله الوزير اللبناني عضو المجلس الرئاسي في حركة أمل خليل حمدان اليوم الأربعاء قال امير عبد اللهيان: إن مكانة حركة أمل لدي إيران متلازمة مع مكانة مؤسسيها ومكانة المقاومة.
واعتبر إن الإمام الصدر يمثل واحدة من الشخصيات المتقدمة في خندق المقاومة معرباً عن أمله بأن تنتهي المساعي حول تحديد مصيره بنتائج جيدة.
وأكد إن إستقرار لبنان مرتبط بوحدة جميع التيارات اللبنانية منها الشيعية و السنية والمسيحية معرباً عن سعادته للدور الذي يقوم به حزب الله وحركة أمل في تعزيز الإستقرار في هذا البلد.
كما أشاد بدور المسؤولين اللبنانيين في منع التدخل الخارجي في شؤونهم الداخلية.
واعتبر امير عبد اللهيان إن قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلي القدس الشريف مدعاة للسخرية.
واشار إلي تصريحات مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي حول الصاروخ اليمني الذي أصاب الرياض معتبراً إنه هذه التصريحات كاذبة ولا علاقة لإيران بهذه الصواريخ.
ولفت إلي أن الولايات المتحدة تحاول تغيير وجهة الرأي العام عن القدس من خلال أثارة هذه القضايا ودون أن تعطي أجابات واضحة حول بيعها للأسلحة المحرمة دولياً إلي السعودية.
وأشار إلي أن الولايات المتحدة تسعي من خلال توجيه هذه الإتهامات إلي إيران أن تبرر تدخلها السافر في البرنامج الدفاعي الإيراني مشدداً علي أن هذا الأمر لن يحدث وإن إيران ستواصل برنامجها الدفاعي والصاروخي لأنه قانوني ومشروع.
من جانبه أشار عضو المجلس الرئاسي في حركة أمل اللبنانية خليل حمدان إلي تاريخ إنشاء حركة أمل معتبراً إن الحركة تأسست بجهود رجال عظماء من أمثال الشهيد مصطفي جمران والإمام موسي الصدر.
واعتبر إن أهم تطور يشهده العالم الإسلامي في الوقت الحاضر هو ما يتعلق بالقدس والقرار الأحمق الذي اتخذه الرئيس الأمريكي بهذا الخصوص.
واشار إلي أن القرار الأمريكي الأخير قائم علي المشروع الصهيوني مشدداً علي ضرورة أن يتصدي العالم الإسلامي لهذا القرار من خلال تعزيز الوحدة والتضامن الداخلي.
وأكد إن الحكومة والبرلمان والشعب في لبنان يتفقون جميعاً علي التنديد بهذا القرار الأمريكي ويشددون علي المقاومة والتصدي له.
انتهي/

 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: