وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۱۷۴۵۶
تاریخ النشر:  ۱۵:۱۴  - الثلاثاء  ۲۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۷ 
شهدت العلاقات المصرية الروسية تطورات استراتيجية خلال عام 2017، وحتى نهايته بالتزامن مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة.

كيف تطورت العلاقات المصرية الروسية في 2017طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-  وقد صاحب زيارة بوتين لمصر حسم عدد من الملفات العالقة، أهمها توقيع عقود محطة الضبعة النووية، بينما تشير التوقعات لمزيد من التقدم خلال العام المقبل.

وكان أهم ما تم توقيعه بين البلدين في 2017 هو عودة الرحلات الجوية بين مصر وروسيا، والتي كانت توقفت بقرار من جانب روسيا عقب إسقاط طائرة الركاب الروسية في صحراء سيناء، في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وتعود الرحلات الروسية إلى مصر في فبراير/ شباط المقبل.

ووقعت بين البلدين اتفاقية بشأن إنشاء روسيا لمحطة الضبعة النووية، والتي تدور حولها مفاوضات بين البلدين منذ عامين تقريبا.

وارتفع التبادل التجاري بين البلدين من 2.22 مليار دولار في 2016، إلى 2.53 مليار دولار في 2017.

وزادت الصادرات المصرية لروسيا بنسبة 27.3 % في العام نفسه، كما بلغت الاستثمارات الروسية في مصر 62.9 مليون دولار في 417 مشروع تعمل في مجالات السياحة والقطاعات الخدمية والإنشائية والاتصالات.

وعسكريا شهد عام 2017 إجراء التدريبات المصرية الروسية المشتركة "حماة الصداقة" والتي شاركت فيها قوات المظلات من الجانبين.

كما أبرمت صفقة تتيح لكلا البلدين استخدام القواعد الجوية في كل منها، وذلك عقب زيارة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو للقاهرة.

وفضلا عن عودة رحلات الطيران، والمحطة النووية، تم الاتفاق حول إنشاء المنطقة الصناعية الروسية في السويس، والتي اتفق الجانبان بشأنها في عام 2015.

وخلال الأعوام الأربعة الماضية وصلت العلاقات المصرية الروسية لأعلى مستوياتها منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، الذي شهد تحالفا استراتيجيا بين مصر والاتحاد السوفييتي.  

 

المصدر: سبوتنیک

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: