وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۱۴  - الأَحَد  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۴۸۸
تاریخ النشر:  ۱۸:۱۴  - الأَحَد  ۲۱  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
وقعت "روسنفط" عقدا مع حكومة إقليم كردستان العراق لشراء النفط من 2017-2019 للتوريد إلى مصافيها الخارجية. ويكون بذلك قد بدأ واحد من الأحداث الأكثر طموحا من السنة المنتهية في هذه الصناعة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباءوفي أيلول/ سبتمبر، عقدت مفاوضات بشأن إمكانية مشاركة "روسنفط"، في مشروع لتمويل إنشاء خط أنابيب للغاز في كردستان. وبالإضافة إلى ذلك، أعلن الطرفان بدء تنفيذ المشروع لتشغيل خط أنابيب، حصة الشركة الروسية التي يمكن أن تصل إلى 60 بالمئة.

وحتى قبل اتفاقيتي تشرين الأول/أكتوبر، تأزم النزاع بين بغداد وإقليم كردستان. وقد أجرى الأكراد في 25 أيلول/سبتمبر استفتاء على الاستقلال الذي أعلنته السلطات العراقية المركزية بأنه غير شرعي. وقد تسبب توسع التعاون بين المنطقة وشركات النفط الأجنبية في انتقادات حادة من قبل بغداد.

الإجراءات التي اتخذتها "روسنفط" نظر أيها من منظور سياسي، ولكن رئيس الشركة إيغور سيتشين دحض بسرعة هذه النظريات قائلا: "نحن نعمل في فنزويلا، وفي كردستان بدأنا العمل، ونحن نناقش قضايا العمل مع إيران" مضيفا مع ذلك أنا "لست سياسي، عملي هو استخراج النفط وأفعل ذلك بكفاءة. ونحن نلتزم تماما بالقانون في أي إقليم نحن فيه ".

هذا وتجاوزت قيمة العقود الموقعة بين "روسنفط"، وكردستان العراق، وفقا لما ذكره رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في برلمان الإقليم عزت صابر، الـ3 مليارات دولار. وأكدت "روسنفط"، في البيانات المالية تقديم 1.3 مليار دولار مسبقاً، خلال عام 2017 بموجب عقد توريد النفط.

وفي الوقت نفسه، أشار الخبراء إلى أن عدم الاستقرار السياسي في كردستان العراق يعطي الشركات الأجنبية فرصة لدخول سوق الحكم الذاتي دون منافسة.

في أمريكا اللاتينية، تعمل "روسنفط"، في كوبا والبرازيل وفنزويلا، ولكن المحللين والمساهمين لديهم تساؤلات تجاه البلد الأخير، حيث تستمر الأزمة السياسية والاقتصادية. وتعتبر "روسنفط"، أحدى الدائنين الرئيسيين لشركة "بدفسا" المملوكة للدولة في فنزويلا، والتي تشارك معها في خمسة مشاريع لإنتاج النفط.

وقالت "روسنفط" في 17 كانون الأول/ديسمبر، أن سيتشين، قام برحلة عمل إلى فنزويلا، حيث استقبله الرئيس نيكولا مادورو. وخلال هذه الزيارة، حصلت شركة تابعة لـ "روسنفط"، على ترخيص لتطوير حقلين للغاز البحري هما باتاو وميخيلونيس.

في آب/أغسطس، أغلقت "روسنفط" صفقة استراتيجية للحصول على حصة 49.13 بالمئة في شركة "إسار أويل ليميتيد" الهندية. وبلغ سعر الشراء 3.9 مليار دولار. حصلت الشركة الروسية على حصة في مصفاة النفط الحديثة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في فادينار (الهند) مع بنية تحتية شاملة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، أغلقت "روسنفط" صفقة لشراء حصة 30 بالمئة في اتفاقية الامتياز لتطوير أكبر حقل للغاز في البحر الأبيض المتوسط "ظهر" في الجرف المصري من "إيني" الإيطالية، مع خيار لزيادة حصة إلى 35 بالمئة. وبلغ سعر الشراء 1.1 مليار دولار. تم اكتشاف حقل ظهر من قبل شركة إيني (حصتها الآن 60 بالمئة) في عام 2015، وبإمكانيات موارد تبلغ 850 مليار متر مكعب من الغاز. بدأ الاستخراج في نهاية كانون الأول/ديسمبر من هذا العام.

وقال مدير شركة إيني كلوديو ديسكالزي، إن حقل الغاز "ظهر" سيغير تماما سوق الطاقة في مصر بعد إطلاق المشروع. وقال إن البلاد سوف تكون قادرة على تزويد نفسها بالكامل بالغاز، وإنها ستتحول في نهاية المطاف من مستورد للغاز إلى مصدر صاف.

والجدير بالذكر أن "روسنفط"، هي من كبريات شركات صناعة النفط الروسية، ومن أكبر شركات النفط والغاز في العالم. وتضمن الأعمال الرئيسية التي تقوم بها الشركة- البحث والتنقيب عن النفط والغاز وتنفيذ مشاريع لتطوير الحقول البحرية، وتجهيز المواد الخام المستخرجة، وبيع النفط والغاز والمنتجات المكررة في روسيا والخارج. و "روسنفط" تندرج ضمن قائمة الشركات الاستراتيجية في روسيا.

 

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: