وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۵۷  - السَّبْت  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۴۹۶
تاریخ النشر:  ۲۲:۵۷  - السَّبْت  ۲۰  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
قال النائب الأول للرئيس الجمهوري ان اعداء النظام يسعون للايحاء بان الجمهورية الاسلامية لم تتمكن من حل المشاكل.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري بان ايران تحظي بمكانة جيدة في المنطقة والعالم، لافتا الي انه تمت ادارة الكثير من ازمات المنطقة بحكمة وتدابير قائد الثورة الاسلامية وفقا لما أفاد وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء.

وفي تصريح ادلي مساء الاربعاء خلال اجتماع لجنة الاقتصاد المقاوم في محافظة خراسان الرضوية، بمدينة مشهد مركز المحافظة، اشار جهانغيري الي ان الكثير يسعون الان لتقديم صورة ضعيفة وغير فاعلة عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان اعداء النظام والبلاد يسعون للايحاء بان الجمهورية الاسلامية الايرانية علي اعتاب ذكري تاسيسها الاربعين لم تتمكن من حل المشاكل، وهذا هو طبيعة العدو الا ان ما يحز في النفس هو ان مثل هذا الكلام يجري علي لسان بعض الاصدقاء ايضا.

واوضح بان اميركا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية وبدء نشاط الجمهورية الاسلامية سعت بكل طاقاتها لاضعافها في حين ان الجمهورية الاسلامية بقيت صامدة منذ 40 عاما وهي لم تدافع عن نفسها فقط بل دافعت ايضا عن جميع الدول الاسلامية خاصة فلسطين.
وتابع النائب الاول لرئيس الجمهورية، لقد اسسوا الجماعات الارهابية والتكفيرية؛ من امثال القاعدة وداعش، لايذاء الجمهورية الاسلامية الايرانية لكننا صمدنا بقوة وحتي اننا دافعنا عن سائر الدول التي هاجمتها هذه الجماعات.

ونوه الي ان الاعداء يريدون الهاءنا بامور كي نتخلف عن تنمية البلاد واضاف، انه وبعد انتصار الثورة الاسلامية حققنا منجزات كبري في جميع المراحل، ففي بعض المراحل كانت السياسات ادق والمنجزات اوضح وفي مراحل اخري كانت المصادر اكبر لكن بعض السياسات لم تكن مناسبة وكان الاداء اقل.

وقال جهانغيري، ان مكانة البلاد الان جيدة علي مستوي المنطقة والعالم وقد تمت ادارة الكثير من ازمات المنطقة بحكمة وتدابير سماحة قائد الثورة الاسلامية.

وتابع، لقد اثبتنا بان ايران يمكنها الجلوس الي طاولة المفاوضات وتحقق مطالبها الا ان نكث العهد من الطرف المقابل قد ادي فقط الي إضعافهم واهدار سمعتهم بحيث انه الان لا احد يضم صوته الي صوت اميركا وتبلورت اجواء ضدها في العالم والدليل علي ذلك ما جري في قضية القدس.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: