وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۸:۲۲  - الجُمُعَة  ۱۹  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۵۴۵
تاریخ النشر:  ۰۸:۲۲  - الجُمُعَة  ۱۹  ‫أکتوبر‬  ۲۰۱۸ 
اعتبر نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، العمید سلامي، يوم ال30 من ديسمبر 2009 بمثابة ليلة قدر للثورة الإسلامية وهي خير معلم لثورتنا من ألف شهر حيث أبطلت شعوذة الفتنة التي نشرها أعداء الثورة الأجانب منهم والمحليين.

نائب القائد العام للحرس الثوري: الشعب الايراني احبط في 30 ديسمبر الفتنة بوعيه وإيمانهطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء-ونقلاً عن قسم العلاقات العامة للحرس الثوري قال العميد حسين سلامي اليوم السبت في ملتقي الذكري الخامسة لشهداء إحياء القيم القرآنية: إنّ الشهادة باب من أبواب الجنة فتحه الله تعالي لعباده فهم نموذج مجسد للقرآن الكريم فسحوا أمامنا طريق الإستقرار والأمن والسمعة الطيبة وهدَونا إلي القمم العليا للفخر والإعتزاز والشموخ وهم الذين تحولوا إلي اُسوة تخرجنا من الظلمات الي النور وهم عند ربهم يرزقون.

وأضاف بأننا الآن علي أعتاب حادثة عظمي لن يطويها النسيان وهي ذكري ال30 من ديسمبر 2009 حيث نجح الشعب الايراني خلالها في طمس عيون الفتنة بجناحي الايمان والوعي والوعيد والبصيرة وإنتصر في دفن طموح قبيلة الشيطان المتمثلة في أميركا والكيان الصهيوني وبريطانيا ومرتزقتهم المحليين وأظهر للجميع أنّه الفنان البارع و الخالق للملاحم البطولية.

وإعتبر العميد سلامي أنّ يوم ال30 من ديسمبر كان إختباراً عظيماً متمخضاً عن دروس وعِبَر تعلمها الإيرانيون عبر السنين المنصرمة. فقد تعلم هذا الشعب بأنّ طريق سعادة المسلمين يتمثل في التبعية والإطاعة لتوجيهات وأوامر ولي أمرهم. فقد سجل شعبنا الإيراني مشاهد من الجهاد عبر هذه التوجيهات تركت لأعظم الامبراطوريات الخسائر وكان شهدائهم علماً شاهراً بنصرعظيم حققه مقابل إتحاد قوي التاريخ.

وأعرب نائب القائد العام للحرس الثوري عن إعتزازه لإمتداد لهيب نفوذ النظام الاسلامي إلي شرق البحر الابيض المتوسط ولتحوّل إيران إلي بلد يمسك بعصم الاُمور ويحلّ العقد مشهراً بفشل جميع سياسات الأعداء التي واجهونا بها عبرحصار وحروب نفسية وإرعاب و كيفية ولادة قوات كفوءة في العراق وسوريا واليمن قلبت الموازين.

 


إنتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: