وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۲:۲۵  - الأَحَد  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۶۳۳
تاریخ النشر:  ۲۲:۲۵  - الأَحَد  ۱۹  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۸ 
استدعت باكستان السفير الأمريكى لديها، بحسب ما أعلن متحدث باسم السفارة، وذلك فى توبيخ علنى نادر من نوعه إثر انتقادات لاذعة وجهها الرئيس دونالد ترامب لإسلام أباد مهددا بوقف المساعدات لها لاتهامها "بالكذب" بشأن إيواء متطرفين.

باكستان تستدعى السفير الأمريكى بعد تهديد ترامب بوقف المساعداتطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وطُلب من السفير ديفيد هايل التوجه إلى وزارة الخارجية فى العاصمة الباكستانية مساء الاثنين، بعد أن ردت إسلام أباد بغضب على إتهامات الرئيس الأمريكى لها "بالكذب" بشأن إيواء متطرفين وذلك فى اخر حلقة من الخلافات التى تهز تحالفهما، وأكد متحدث باسم السفارة الأمريكية أن هايل التقى مسؤولين لكنه أضاف "ليس لدينا أى تعليق حول جوهر اللقاء".

ولم تشأ وزارة الخارجية التعليق على المسألة فى الوقت الحاضر، وكان ترامب هاجم اسلام اباد فى تغريدته الأولى للعام 2018 فكتب فى ساعة مبكرة من صباح الاثنين "أن الولايات المتحدة وبحماقة أعطت باكستان اكثر من 33 مليار دولار من المساعدات فى السنوات الـ15 الأخيرة، فى حين لم يعطونا سوى أكاذيب وخداع معتقدين أن قادتنا أغبياء".

وأضاف "يقدمون ملاذا آمنا للإرهابيين الذين نتعقبهم فى افغانستان بدون مساعدة تذكر. إنتهى الأمر!"، وسارعت باكستان إلى الرد معلنة أنها قدمت الكثير للولايات المتحدة وساعدتها فى "القضاء" على تنظيم القاعدة فيما لم تحصل سوى على "الذم وعدم الثقة" وذلك فى تعليقات غاضبة من وزيرى الخارجية والدفاع.

وتنفى إسلام أباد باستمرار الاتهامات لها بالتغاضى عن العمليات المسلحة منتقدة الولايات المتحدة لتجاهلها الالاف الذين قتلوا على أراضيها والمليارات التى أنفقت على محاربة المتطرفين، وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية فى الولايات المتحدة، أقامت واشنطن تحالفا إستراتيجيا مع إسلام أباد لمساعدتها فى حربها ضد المتطرفين.

ولطالما انتقد المسؤولون الأمريكيون باكستان التى تتهمها واشنطن وكابول بدعم طالبان، لعدم بذلها جهودا كافية للمساعدة فى محاربة المتطرفين، ومن أكثر ما يقلقهم موقف إسلام أباد من شبكة حقانى القوية، أحد فصائل حركة طالبان الأفغانية بزعامة سلاج الدين حقانى.

والمجموعة متهمة بالوقوف وراء عدد من اعنف الهجمات الدامية على القوات الأمريكية فى افغانستان، ووصفها رئيس أركان الجيش الأمريكى الأسبق الجنرال مايك مولن بانها "ذراع حقيقية" للإستخبارات الباكستانية، ووجدت هذه المجموعة منذ عدة سنوات ملاذا آمنا فى المناطق القبلية بشمال غرب باكستان.

وتدهورت العلاقات الأمريكية الباكستانية فى عهد ترامب الذى اعلن فى أغسطس أن "باكستان غالبا ما تقدم ملاذا آمنا للذين ينشرون الفوضى والعنف والارهاب".

واستدعت تلك التصريحات سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية الرفيعة المستوى فى الولايات المتحدة وباكستان، لكن اسلام اباد اعطت مؤشرات قليلة على تقديم تنازلات.

وأبلغت إدارة ترامب الكونجرس فى أغسطس الماضى انها تدرس وقف مساعدة بقيمة 255 مليون دولار مخصصة لإسلام أباد، بسبب عدم تشديدها الإجراءات ضد المجموعات الإرهابية فى باكستان.

 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: