وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۱:۲۰  - الثلاثاء  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۷۸۰۹
تاریخ النشر:  ۱۱:۲۰  - الثلاثاء  ۲۰  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
قال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني السابق ان في السنوات الثلاثين الماضية كانت هناك فترات فيها تعاون اقليمي مناسب علي جانبي الخليج الفارسي خاصة بين ايران والسعودية.

جاك سترو: حل الأزمة بين ايران والسعودية يقع علي عاتق الرياض بسبب مواقفها العدائيةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- و علي هامش إقامة مؤتمر طهران الثاني للأمن التقت صحيفة الوفاق بعدد من المشاركين فيه و سألتهم عن أهم التطورات الحالية في منطقة غرب آسيا.

و اضاف سترو : في رأيي أن حالة التحفظ هي في صالح الجميع إذا ما استمرت بين السعودية وايران ولكن المسؤولية الرئيسية في حل هذه المسألة تقع علي عاتق السعودية بسبب المواقف العدائية التي اتخذتها منذ أن أصبح محمد بن سلمان ولياً للعهد.

بدوره قال رئيس الوزراء الايطالي الاسبق ماسيمو دالما للوفاق أن فكرة إقامة ندوة حول الأمن في المنطقة تضم قوي عالمية واقليمية هي برأيي فكرة جيدة.

وأضاف: بالنسبة للتطورات الحالية ولحد الان يبدو الأمر صعباً نظراً للتوتر بين ايران والسعودية ولكن نعتقد أن اقامة مثل هذه الندوات مهمة جداً لبحث أزمات هذه المنطقة الهامة.

بدوره تحدث الخبير الاستراتيجي اللبناني ناصر قنديل عن مستقبل المنطقة في مرحلة مابعد انهيار داعش الارهابي حيث قال: واضح أننا نحتاج علي مستوي المنطقة لأمرين أساسيين، الأمر الاول هو استثمار هذا المناخ الشعبي الذي اطلقه القرار الامريكي حول القدس لتحديد بوصلة واحدة في المنطقة وهو المواجهة مع الكيان الصهيوني واطفاء نيران النزاعات الاخري من خلال تشجيع الانخراط في الحلول التفاوضية والسياسية وأعتقد ان تجربة سوريا وتجربة العراق علي هذا الصعيد صحيح أنهما لم تكتملا بعد لكن تقدمان الاشارات علي ما هو ممكن وعلي ما هو مفيد والحفاظ علي الوحدة الترابية للدول وسيادتها واحترامها، حتي لا يكون هناك ما يغري بالتمادي علي حدودها وسيادتها، وبهذا المعني نحن أمام نموذجين مختلفين، أدارة تركيا للعلاقة مع سوريا وإدارة ايران لعلاقتها مع العراق.

مضيفاً بأن ايران تقدم نموذجاً في الحقيقة أعتقد هو الذي يصلح ان يكون المثال في مرحلة مابعد داعش، كيف تدير العلاقة بإظهار قوتها كعنصراسناد لسيادة الدول الاخري وعنصر دعم لتعزيز وحدتها.

بدوره قال نصير نور محمد مدير عام السياسة والمتطلبات في وزارة الدفاع العراقية: رؤية العراق هي أنه ليست هناك فرصة أفضل علي المستوي الاقليمي من مستوي القضاء علي داعش، فهذه الحركة الارهابية التي كانت اسطورة وهمية تم اسقاطها بجهود مشتركة وتضحيات، انا لا اقول أن العملية كانت سهلة بل كانت في غاية الصعوبة، ثلاث سنوات عجاف دفع الشعب العراقي فيها فيضاً من الدماء ونزيفاً من الموارد، ساعده ودعمه الاصدقاء وعلي رأسهم الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأضاف: القضاء علي داعش يدق ناقوس خطر جديد وهو ماذا بعد داعش، هناك الحرب الفكرية التي يجب الانتباه اليها والتخطيط لها، فداعش إنتهت عسكرياً في العراق وسوريا، ولكن المرحلة الان هي مرحلة المواجهة الفكرية والتي يجب ان نستحضر لها امكانياتنا الفكرية والاعلامية وأن مؤتمر طهران الجاري يعالج جوانبها.


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: