وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۶:۵۲  - الاثنين  ۱۷  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۱۲۸
تاریخ النشر:  ۱۱:۱۷  - السَّبْت  ۲۰  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
مخيم الفضاء في ولاية إزمير غربي تركيا، قبلة كثير من أطفال البلاد وغيرهم، كونه الوحيد في المدينة، وواحد من ثلاثة فقط في العالم.

مخيم طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وتمتلك تركيا إلى جانب أمريكا وكندا هذا النوع من المخيمات، ما يساهم في توافد الأطفال من دول كثيرة بالمنطقة إلى تركيا للاستمتاع بخوض مغامرة في مجال الفضاء.

والمتحف الذي افتتح أبوابه عام 2000، استقبل الأطفال من 66 دولة، في حين يزداد الإقبال عليه بشكل كبير داخل البلاد أيضا.

ويزوره الأطفال كذلك من 12 ولاية تركية في عطلة منتصف العام الدراسي، المقرر بدءها في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وفي تصريح للأناضول، يقول مدير التسويق المحلي والعلاقات العامة بالمتحف "إمره أضاي"، إن المتحف يقدم برامج تعليمية خاصة بعلوم الفضاء وتقنياته للأطفال ما بين 7 و18 عاما، تتراوح مدتها بين يوم ونصف و6 أيام.

ويضيف أضاي إلى أن "المتحف يمنح الأطفال شعور اكتشاف كوكب المريخ من خلال تقنية الواقع الافتراضي، وتقديم تجربة الهبوط على القمر عبر مركبة فضائية، والتواجد في مكان تنعدم فيه الجاذبية".

ويشير إلى أن أبعاد المكوك الفضائي في المتحف تطابق النسخة الحقيقية منه، ما يسمح لرواد المتحف بعيش تجربة إطلاق أشبه للواقع.

مدير العلاقات العامة بالمتحف يلفت إلى أنه يحتوي أيضا على قبة فلكية، يتم من خلالها التعريف بالنجوم والكواكب.

ويؤكد أن المتحف يلقى إقبالا كبيرا من زوار دول كثيرة في المنطقة، ومن داخل تركيا على حد سواء.

ويمضى قائلا: "البرامج المخصصة للمجموعات المدرسية نهاية الأسبوع، بلغت ذروتها حتى شهر يونيو/ حزيران القادم، ما يدفعهم للاعتذار عن قبول مجموعات جديدة في الفترة الحالية".

"عطلة منتصف الدراسي ساهمت في زيادة الإقبال بشكل كبير، إذ امتلأت حجوزات البرامج في المتحف خلال فترة وجيزة"، يقول أضاي.

ويرجع السبب في ارتفاع معدلات الحجز يكمن في رغبة الأهالي بقضاء أطفالهم أوقاتاً ممتعة، والسعي لزيادة قدراتهم الشخصية.

ويضيف: "المتحف يساهم في تحفيز الطلاب على المواد العلمية ومجال الفضاء، الأمر الذي قد يؤدي لتوجيه بعضهم للتخصص في المجال مستقبلا".

الطفلة "إيجه تشاليشير"، طالبة في الصف السادس من أنطاليا (جنوب غرب)، تقول إنها قررت زيارة المتحف لفضولها حول الفضاء.

وتعرب عن امتنانها جراء الزيارة، إذ تعرفت على الأعمال التي يجريها رواد الفضاء وأزيائهم، وكيفية تواجدهم في أماكن تنعدم فيها الجاذبية.

بدورها، تقول "دينيز تيميل"، الطالبة في الصف الرابع من إسطنبول (شمال غرب)، إنها لم تكن تعرف كثيرا عن الفضاء قبل زيارتها المتحف.

وتضيف للأناضول أن فضولها دفعها للزيارة، إذ تلقت في المتحف الكثير من المعلومات حول الكواكب ورواد الفضاء، بأسلوب ممتع للغاية.

 

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: