وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۵۱  - الاثنين  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۱۳۳
تاریخ النشر:  ۱۳:۵۱  - الاثنين  ۱۹  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
أكد رئيس الجمهورية حسن روحاني خلال لقائه السفير الكوبي في طهران، ان طاقات واسعة متوفرة لتطوير العلاقات بين طهران وهافانا في مختلف المجالات الاقتصادية خاصة العلمية والطاقة، مما يتعين تفعيلها لصالح شعبي البلدين.

روحاني: الطاقات الاقتصادية لدي ايران وكوبا يجب تفعيلها لصالح الشعبينطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وخلال تسلمه اوراق اعتماد سفير كوبا المعتمد لدي طهران 'الكسيس باندريتش وغا' اليوم السبت، اشار الرئيس روحاني الي مستوي العلاقات الطيب جدا بين طهران وهافانا بعد انتصار الثورة الاسلامية، وقال ان ايران وكوبا واجهتا وبعد انتصار ثورتيهما، مؤامرات مشتركة، و لاشك فان الامام الخميني (رض) كزعيم اسلامي ثوري، وفيدل كاسترو الزعيم الثوري، تسجل كاسماء ناصعة في تاريخ الثورات بالعالم.

وصرح رئيس الجمهورية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وكوبا ، بلدان ثورييان يتمتعان بعلاقات علي مستوي جيد جدا مؤكدا عزم الحكومة الايرانية علي تطوير العلاقات مع الحكومة الكوبية ومواصلة هذا النهج.

وأكد الرئيس الايراني علي تعزيز العلاقات الشاملة بين البلدين وقال ان امكانيات وقدرات جيدة متاحة لتطوير العلاقات بين طهران وهافانا في مختلف المجالات خاصة العلمية والطاقة مما يتعين استثمارها لصالح الشعبين.

وشدد روحاني علي ان طهران ترفض استخدام أداة الحظر وتعتبره غير مجدي وبالي، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترفض فرض الحظر الجائر ضد الشعوب المستقلة بمافيها كوبا.

من جانبه ثمن سفير كوبا المعتمد لدي طهران «الكسيس باندريتش وغا» دور طهران المهم في اقرار الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتميز بمكانة خاصة في علاقات كوبا الخارجية وعازمة علي تطوير العلاقات والتعاون مع طهران علي جميع الاصعدة الاقتصادية بالتزامن مع العلاقات السياسية .

وصرح السفير الكوبي ان بلاده تعتقد ان اقرار العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية أفضل وسيلة وأداة لمواجهة العقوبات الجائرة ضد البلدين، وفي هذه البرهة حيث تحاول الولايات المتحدة فرض ارائها علي العالم، فان المزيد من تمتين العلاقات بين الدول المستقلة والحرة مثل ايران وكوبا بامكانه ان يكون مؤثرا جدا.


انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: