وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۲:۵۰  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۱۶۲
تاریخ النشر:  ۰۲:۵۰  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
نشرت مجلة "أل فامنيلي" الإيطالية تقريرا، تحدثت فيه عن الاعتقادات الخاطئة بشأن الميكروويف، على غرار أنه مضر بالصحة، كما يتسبب في إصابة الإنسان بالأمراض والأورام السرطانية بمجرد تسخين الأكل فيه.

تعرف على الاعتقادات الخاطئة بخصوص الميكروويفطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الميكروويف أصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة في ظل حياتنا المعاصرة والتزاماتنا العديدة وضيق الوقت. وبالتالي، أضحى الميكروويف بمثابة المنقذ، حيث جعل الحياة اليومية سهلة للغاية، ومكن الإنسان من ربح الكثير من الوقت فيما يتعلق بطهي الطعام.

وأوضحت المجلة أن هذا الجهاز -وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون- لا يطبق عملية التشعبع عند تسخين الأطعمة، بل يعمل على تعريضها للموجات الكهرومغناطيسية. وبالتالي، يصبح الطعام ساخنا بشكل سريع، حيث تنتقل الحرارة من الطبقات الخارجية إلى الطبقات الداخلية، في حين لا تكون درجة حرارة مختلف طبقات الأكل متساوية.

وذكرت المجلة أن أغلب الأشخاص يعتقدون أن الميكروويف يشكل خطرا على الصحة، حيث يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض. في المقابل، يعتبر هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، نظرا لأن جهاز الميكروويف محمي للغاية. ففي الواقع، يعد فرن الميكروويف مجهزا بغطاء واقي وشبكة من الأسلاك التي تحول دون التسرب الإشعاعي الذي يتسبب في مشكلات صحية.

وغالبا ما يحدث التسرب إذا لم يكن باب الميكروويف موصدا نتيجة لتلف أو عطب تقني، أو لأن المستخدم لم يحكم إغلاقه. عموما، يعد هذا الخلل الأمر الوحيد المثير للقلق؛ لذلك يجب على المستخدم أن يتثبت من أن باب الجهاز مغلق بإحكام ولم يقع العبث به.

وأوضحت المجلة أنه ليس هناك أي داع للقلق بشأن الميكروويف، لأن عمله لا يتداخل مع إشارات الشبكة اللاسلكية أو أجهزة تنظيم ضربات القلب أو الأجهزة الإلكترونية الموجودة في المنزل. لكن الأمر الوحيد الذي يجب الانتباه له حقيقة يتمثل في الإصابة ببعض الحروق عند إخراج الطعام من الفرن. ففي بعض الأحيان، تصبح الأوعية التي وقع تسخين الطعام، فيها شديدة الحرارة أكثر من الطعام المراد تسخينه.

وذكرت المجلة أن العديد من الأشخاص يصرون على أن الطهي في الميكروويف يتسبب في تجريد الطعام من العناصر الغذائية الأساسية. في المقابل، أثبتت دراسة مؤخرا أن هذه النظرية خاطئة، حيث يعمل جهاز الميكروويف على طهي الطعام في وقت قصير، مع الإبقاء على المغذيات دون السماح لها بأن تذوب في الماء. كما يحافظ الميكروويف على فيتامينات ومعادن حساسة للحرارة، مثل فيتامين ج والفيتامين ب. نتيجة لذلك، يعتبر الميكروويف اختيارا جيدا لتقليل وقت الطهي والحفاظ على هذه الفيتامينات.

واستبعدت المجلة أن يكون الميكروويف سببا في الإصابة بالأورام الخبيثة والسرطانية. فحسب دراسة إيطالية حديثة أجرتها الجمعية الإيطالية للأبحاث حول السرطان، تبين أنه لا توجد علاقة بين الميكروويف والسرطان. وفي حين يعتقد الكثير من الأشخاص أن تسخين الطعام في الميكروويف ضار بالصحة، وأن إشعاعه الكهرومغناطيسي يؤدي إلى تكوين مواد في الأكل تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان، إلا أن الإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر عن جهاز يعد مماثلا للإشعاعات الصادرة من الأجهزة الإلكترونية الأخرى. وبالتالي، يجب عدم الشعور بالقلق أو الخوف من تسخين الأكل فيه.

وفي الختام، أكدت المجلة أنه ليس هناك أي خطورة في آلية تسخين الميكروويف للمواد الغذائية، ولا علاقة له بالمواد المسرطنة. وفي الأثناء، لا بد أن يحرص المرء على أن يغلق باب الجهاز بإحكام، وأن يتجنب التعرض لحروق نتيجة الأواني الساخنة جدا.

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: