وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۳:۴۵  - الأَحَد  ۱۶  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۴۶۸
تاریخ النشر:  ۲۰:۴۴  - الأَحَد  ۲۸  ینایر‬  ۲۰۱۸ 
قالت مصادر طبية لرويترز إن عشرة مقاتلين يمنيين على الأقل قتلوا كما أصيب 30 آخرون في اشتباكات اندلعت يوم الأحد في أنحاء مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن بين قوات موالية للحكومة اليمنية المتحالفة مع السعودية وانفصاليين جنوبيين متحالفين مع الإمارات.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وهذه أسوأ اشتباكات بين الجانبين لكن صراعا مستمرا منذ ثلاثة أعوام يمزق اليمن ومن شأن الاقتتال في الجنوب تعقيد المأساة.

وتجيء اشتباكات عدن يوم الأحد بعد انقضاء مهلة حددها انفصاليون من المجلس الانتقالي الجنوبي لاستقالة حكومة رئيس الوزراء أحمد بن دغر التي يتهمونها بالفساد وسوء الإدارة.

وقال شهود من رويترز إن مسلحين انتشروا في معظم أحياء عدن يوم الأحد وهناك إطلاق نار كثيف وانفجارات في المدينة الساحلية.

وقالت صحيفة عدن الغد المحلية على موقعها الإلكتروني إن انفصاليين مسلحين انتزعوا السيطرة على قاعدة عسكرية مهمة وعدد من المباني الحكومية من جنود موالين للرئيس عبد ربه منصور هادي. وتحدث سكان عن تجمع مئات المتظاهرين الموالين للجنوب في ميدان رئيسي.

وذكرت عدة مستشفيات أن ما لا يقل عن عشرة مقاتلين لقوا حتفهم في القتال كما أصيب 30 آخرون.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الموالية للحكومة أن بن دغر أصدر توجيهات بوقف إطلاق النار وعودة القوات الموالية لحكومته إلى ثكناتها.

وأضاف بن دغر ”عليكم توجيه جميع الوحدات العسكرية بوقف إطلاق النار فورا وأن تعود جميع القوات إلى ثكناتها وإخلاء المواقع التي تم السيطرة عليها صباح اليوم من جميع الأطراف دون قيد أو شرط“
. ولا يزال هادي في السعودية لكن إدارته تسيطر شكليا على نحو أربعة أخماس أراضي اليمن. ويريد زعماء سياسيون وقادة عسكريون في عدن الآن إحياء دولة اليمن الجنوبي التي كانت مستقلة.
المصدر: رويترز
انتهی/

 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: