وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۷:۲۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۵۹۹
تاریخ النشر:  ۱۷:۲۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس بعد عام على رئاسته، لافتا إلى تنفيذ جزء من سياسته التي وعد بها في حملته الانتخابية.

ماذا قال ترامب فی خطابه الأول أمام الکونغرس الأمریکيطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وتطرق ترامب في خطابه لمجموعة من النقاط، عرض خلالها جردا لأبرز إنجازاته، ورؤيته السياسية، والخطة التي سيقوم بتنفيذها خلال العام الجديد.

ففيما يتعلق بملف الإرهاب، أعلن الرئيس الأمريكي عن تحرير كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق تقريبا، مشددا على ضرورة العمل أكثر لهزيمة التنظيم المتشدد نهائيا.

وقال: "الإرهابيون ليسوا مجرد مجرمين هم قتلة وأعداء للأمريكيين"، مضيفا: "سنواصل المعركة حتى نهزم داعش تماما".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "أنا أطلب من الكونغرس ضمان أن تبقى لدينا في المعركة ضد تنظيمي "داعش" و"القاعدة" صلاحية احتجاز الإرهابيين، حيثما امسكنا أيا منهم وحيثما وجدنا أيا منهم".

وتابع: "في الماضي، أطلقنا سراح المئات من الإرهابيين الخطرين لمجرد مواجهتهم مرة أخرى في ساحة المعركة، بما في ذلك البغدادي (زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي)".

كما تحدث عن مسألة الهجرة والثغرات التي يستغلها الإرهابيون للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مشددا على ضرورة الوصول لنظام هجرة جيد لاختيار الصالحين الذين من شأنهم أن يقدموا إضافة للبلاد.

وفي ما يختص بسياسته تجاه اللاجئين، أكد ترمب في خطابه أن "الحدود المفتوحة" سمحت لعصابات المخدرات بالتسلل إلى الولايات المتحدة وأزهقت "الكثير من الأرواح"، مجددا عزمه على تشديد السياسة تجاه الهجرة.

وقال ترمب إنه على "مدى عقود سمحت الحدود المفتوحة للمخدرات والعصابات بالتفشي في مجتمعاتنا الأكثر ضعفا، لقد سمحت لملايين من العمال ذوي الأجور المنخفضة بمنافسة الأميركيين الأكثر فقرا على الوظائف والأجور. والأسوأ من ذلك أنها أزهقت الكثير من الأرواح البريئة".

وأعلن ترامب عن توقيعه أمرا تنفيذيا لإبقاء مركز الاعتقال العسكري في خليج غوانتانامو، في كوبا مفتوحا، وذلك بعدما حاول الرئيس السابق باراك أوباما إغلاقه دون جدوى.

وقال ترامب: "اليوم أفي بوعد آخر" من وعود الحملة الانتخابية، مضيفا: "لقد وقعت مرسوما يأمر وزير الدفاع جيم ماتيس بإعادة النظر بسياستنا المتعلقة بالاحتجاز العسكري وبإبقاء المنشآت السجنية في غوانتانامو مفتوحة".

وقال: "وقعت للتو، قبل القدوم إلى هنا، أمرا يوجه وزير الدفاع جيم ماتيس لإعادة النظر في سياسة الاعتقال العسكري وإبقاء منشآت الاعتقال في خليج غوانتانامو مفتوحة".

كما دعا كل الأمريكيين، وخاصة الحزبين الجمهوري والديموقراطي، إلى "وضع الخلافات جانبا بحثا عن أرضية تفاهم".

وقال ترامب، الساعي خلف دعم الحزبين لتحقيق إنجازات تشريعية، ولا سيما في ملفي الهجرة والبنى التحتية: "الليلة، أدعو كل واحد منا إلى وضع خلافاتنا جانبا، والبحث عن أرضية مشتركة، والسعي خلف الوحدة التي يجب تقديمها للشعب الذي انتخبنا لخدمته".

وأكد أنه يمد يده للعمل مع الديمقراطيين والجمهوريين، داعيا الحزبين إلى العمل معا بشأن خطة لإعادة بناء البنية الأساسية في البلاد.

وأشار ترامب خلال أول خطاب له منذ توليه الرئاسة، أمام الكونغرس الأمريكي، إلى القرار الذي اتخذه بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية، والضجة الذي أحدثه.

وقال: "لقد إتخذت الشهر الماضي قرارا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن بعض الدول صوتت ضد هذا القرار في الأمم المتحدة".

وأضاف: "أمريكا قدمت أكثر من 20 مليار دولار من المساعدات لهذه الدول، وأنا أطالب الكونغرس بأن يعمل لتكون هذه الأموال في خدمة المصالح الأمريكية، وألا تتجه إلا إلى أصدقاء أمريكا وليس لأعدائها".

وقال ترامب في خطابه عن الوضع في البلاد أمام الكونغرس:"ضمن إطار دفعاتنا يجب أن نقوم بتحديث وإعادة بناء ترسانتنا النووية على أمل عدم استخدامها مطلقا".

وأكد ترامب على ضرورة جعل هذه الترسانة "قوية لدرجة تسمح بجمح كباح اي عمل عدواني".

وأضاف ترامب: "لعله سيأتي يوم مثالي عندما تتجمع جميع دول العالم لتدمير الأسلحة النووية، لكن حتى الآن لم نحقق ذلك".

وفي سياق متصل طلب ترامب من الكونغرس الأمريكي، سن تشريع يضمن أن تخدم مساعدات الولايات المتحدة للدول الأجنبية مصلحة البلاد بالدرجة الأولى.

في سياق آخر، اقترح الرئيس الأميركي خطة استثمارية بقيمة 1,5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد، وقال "سوف نبني طرقا وجسورا وطرقا سريعة وسكك حديد ومجاري مائية جديدة وبراقة في جميع أنحاء البلاد".

وتطرق ترامب في خطابه إلى قضايا أخرى، منها الإصلاحات الضريبية وخفض مستوى البطالة، وقال إن إدارته نجحت في خفض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما.

وأكد الرئيس الأميركي أن الدول "المنافسة" للولايات المتحدة "مثل الصين وروسيا" تهدد "مصالحنا واقتصادنا وقيمنا"، مشددا على أن "انتهاج الضعف إزاءها هو الطريق المحتوم نحو النزاع".

وقال إن ضمان "قوة" الولايات المتحدة يتطلب من الكونغرس إقرار التمويل اللازم للقوات المسلحة الأميركية، ولا سيما من أجل "تحديث وإعادة بناء ترسانتنا النووية" بغية "جعلها قوية وشديدة بما يكفي لردع أي عدوان".

هذا وطالب الرئيس الأمريكي، الكونغرس بـ"إعادة النظر في الصفقة النووية الرهيبة مع إيران".مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تساند الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية.

ويأتي أول خطاب للرئيس الأمريكي حول حال الاتحاد، في وقت تراجعت فيه شعبيته إلى حوالي 40 بالمئة، بحسب دراسة لريل كلير بوليتيكس.

 

المصدر: وکالات

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: