وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۳۳  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۶۶۱
تاریخ النشر:  ۲۰:۳۳  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
صوت مجلس الشيوخ البولندي، صباح اليوم الخميس، لصالح مشروع قانون يُجرّم أي شخص يحمل بولندا أو شعبها مسؤولية جرائم الحرب النازية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (بي إيه بي).

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأثار مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب الأسبوع الماضي ولا يزال يتعين أن يوقعه الرئيس ليصبح قانونا، إدانة واسعة النطاق في کیان إسرائيل، حيث وصفه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأنه محاولة لـ "إعادة كتابة التاريخ".

وبموجب التشريع المقترح، يمكن أن يعاقب كل من يصف علنا معسكرات الاعتقال التي أقامتها ألمانيا النازية على الأراضي البولندية بـ "معسكرات الموت البولندية"، بالغرامة أو السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

ويرى منتقدو مشروع القانون أنه يمكن أن يسمح للحكومة بإنكار الحالات التي ثبت فيها تورط بولندا في جرائم حرب.

من ناحية أخرى، اتهم وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بولندا بمحاولة “التهرب من مسؤوليتها” فيما يتعلق بالمحرقة النازية، وطالب نتنياهو باستدعاء السفير الإسرائيلي لدى بولندا.

وقال كاتس في بيان له: "يجب أن يكون هناك قرار واضح، في الموازنة بين الاعتبارات السياسية والاعتبارات لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة على حساب أي اعتبارات أخرى".

فيما قال يائير لابيد، من حزب “هناك مستقبل” المعارض، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “لا يمكن لأي قانون بولندي أن يغير التاريخ. سنتذكر ولن ننسى”.

ورفض حزب القانون والعدالة الحاكم في بولندا هذا الانتقاد، قائلا إنه يرغب في الدفاع عن سمعة البلاد ومنع استخدام لغة غير صحيحة لتصوير تاريخها.

وقال رئيس مجلس الشيوخ ستانيسلاف كارسسوفسكي إن بولندا تريد مواصلة الحوار مع إسرائيل وشرح النية وراء التشريع الجديد.

وفي بروكسل، قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانس تيمرمانز، إن الأوروبيين عليهم أن يعرفوا تاريخهم حتى يتعلموا من أخطائهم.

وقال تيمرمانز إن “جميع تلك الدول التي كانت واقعة تحت الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، كان لديها الكثير والكثير من الأبطال الذين قاوموا وقاتلوا ضد هذا الاحتلال، ولكن للأسف في كل تلك البلدان كان هناك أشخاص دائما يُكتشف أنهم تعاونوا مع النازيين المحتلين لتنفيذ أجندتهم البشعة”.

وأضاف المفوض الهولندي: “إنها الحقيقة التي نواجهها جميعا. إنها الحقيقة التي بُني عليها التحاد الأوروبي. إنها الحقيقة التي سنفعل كل شيء من أجل تجنبها في المستقبل”.

وقد قتل أكثر من مليون شخص، معظمهم من اليهود، في معسكر أوشفيتز بيركيناو، الذي كان يقع داخل الأراضي البولندية المحتلة من قبل النازيين، خلال الحرب العالمية الثانية.(د ب أ).

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: