وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۸:۵۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۶۸۱
تاریخ النشر:  ۱۸:۵۳  - الأَحَد  ۱۸  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
أفادت مصادر طبية في سوريا عن قصف جوي لمستشفى مشيد من الصخور تحت الأرض بعمق 20 مترا في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بمحافظة حماة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- أكدت المصادر أن مستشفى كهف المغارة كان أفضل موقع طبي مؤمن في البلاد وخرج من الخدمة تماما بعد استهدافه بطائرات مجهولة حتى الآن، يوم الخميس.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن عمال إغاثة يقولون إن الهجوم يعد الأسوأ في موجة الهجمات ضد المستشفيات فى سوريا.

يأتي هذا فيما تقول الأمم المتحدة إن المساعدات لم تعد تصل إلى المناطق المحاصرة.

وقال اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، وهو ائتلاف دولي للجمعيات الخيرية الطبية، إن مستشفى كهف المغارة في بلدة كفر زيتا، بريف حماة الشمالي، أصيب بخمسة صواريخ في غارة الخميس.
وقال آفي دي سوزا، المتحدث باسم الاتحاد إن "هذا المستشفى كان يُعتقد بصورة كبيرة أنه الأكثر أمنا في سوريا".

وأضاف دي سوزا إن السبب في عدم وجود وفيات يعود على ما يبدو لإجلاء الموظفين والمرضى إلى غرفة آمنة عندما سمعوا الطائرات القادمة.
وتقول المجموعة إن المنشأة تخدم 50 ألف من سكان المنطقة ويجري بها حوالي 150 عملية جراحية كبرى في الشهر وأنها تعرضت لأضرار جسيمة.

ولا يمكن وقوع مثل هذا الدمار واختراق المنشأة تحت الأرض إلا من خلال أسلحة متطورة مثل صواريخ القبو- باستر.

وأوضح دي سوزا إن "هذا هو أخطر هجوم في أكبر حملة ضد المستشفيات".

وسجلت المجموعة 14 غارة جوية المنشآت الطبية في سوريا في يناير / كانون الثاني الماضي فقط.

المصدر" بی بی سی عربیة

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: