وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۲۱  - الأَحَد  ۲۲  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۸۹۵
تاریخ النشر:  ۰۹:۲۱  - الأَحَد  ۲۲  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
قال الرئیس الایرانی حسن روحانی ان الشعب الایرانی وبعد الظروف العصیبة التی مرّ بها علي مر السنوات المدیدة اثر سطوة الاستبداد، قرر ان یتحرر وبذلك فقد انتفض لیؤسس الثورة الاسلامیة بمبادئها التی مازالت متواصلة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی عقده عصر الیوم الثلاثاء ان الحكومة فی ایران تواصل مهامها فی سیاق مصالح الشعب وازالة البطالة

و وفقا لما أفادت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء هنا رئیس الجمهوریة بمناسبة انطلاق عشرة الفجر المباركة واقتراب الذكري السنویة الاربعین لانتصار الثورة الاسلامیة فی ایران.

واكد ان الشعب الایرانی هو من اسس ثورته وقرر بعد فترة طویلة من سیطرة الانظمة الاستبدادیة ان یحصل علي حریته.

واكد روحانی ان الحكومة تعتزم دعم القطاع الخاص وتعزیز الشركات الاقتصادیة الخاصة فی البلاد.

و قال روحانی ان الشعب الايراني بعد قرون من المعاناة من النظم الملكي الاستبدادي وعشرات السنوات من سيطرة القوى الاجنبية على البلاد قرر تحقيق السيادة الوطنية والعزة والاستقلال والحرية والتخلص من الفساد والظلم.

واضاف، اننا اليوم وبعد 39 عاما من انتصار الثورة الاسلامية لانزال نشاهد تواجد الشعب ومشاركته بفاعلية ووقوفه في وجه التهديدات وتحقيق النجاح على المستوى الداخلي والخارجي. وتابع، ان الشعب الايراني لن يتخلى عن مبدأ الحرية والسيادة الوطنية ومحاربة الاستبداد والوقوف في وجه المعتدين، الطريق هو ذاته، بالتأكيد ينبغي ان يتكامل الاسلوب في كيفية ادارة البلاد.

وحول سياسة ترامب الاخيرة تجاه ايران وتصريحات ظريف الاخيرة حول التحالفات الاقليمية،قال الرئيس الايراني، نحن نعتبر دائما في منطقتنا المعقدة ومشكلاتها الكثيرة الحل الرئيس هو الحل السياسي والتفاوض لاسيما مع دول المنطقة لكن لانرفض الحديث الى غير المنطقة ولا اعتقد ان يكون هناك اي لقاء خارجي مهم دون ان لايكون احد القضايا مع الدول الكبرى حول المنطقة. واضاف، هدفنا محاربة الارهاب واستقرار المنطقة، والهدف كان ان لاتتدخل الحكومات الاجنبية في قضايا المنطقة، نحن نتباحث مع دول المنطقة والدول خارج المنطقة حول قضايا المنطقة، فقد طلبت من قادة الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بذل الجهود بشأن اليمن لانهاء قصف هذا البلد. يجب ان تنتهي عملية عفرين بسرعة

وحول العملية العسكرية لتركيا شمال سوريا، قال الرئيس الايراني، من الضروري ان يكون لنا في المستقبل القريب اجتماعا لرؤساء دول ايران وروسيا وتركيا ونحن نعتبر التعاون الثلاثي لهذه الدول مهما، ان علاقاتنا مع روسيا وتركيا جيدة لكن دخول جيش بلد ما الى اراضي بلد آخر ينبغي ان يكون بموافقة حكومة ذلك البلد وشعبه.

وأضاف، يجب ان تنتهي عملية عفرين بسرعة، لأنه يقتل افراد من الجيش التركي ومن الطرف المقابل ايضاً ولن تثمر عن شىء، قائلا، ندين تواجد الامريكان في سوريا فهم لديهم اهداف غير صحيحة في المنطقة ويسعون وراء تقسيم سوريا. الحكومة الامريكية تتعهد بالاتفاق النووي وفي حال انتهاكها له فهي تسىء لسمعتها وبشأن احتمال انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وماهي استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه ذلك،

قال روحاني، انا مسرور لأن ترامب لم يتمكن بعد عاماً من تحقيق هدفه عندما كان يطالب اثناء الانتخابات بتمزيق الاتفاق النووي، نحن لانعرف ماذا تريد ان تفعل امريكا حتى اصدقاء ترامب الاوروبيين لايعرفون، نحن لدينا مبادىء ونواصل المسير وفقاً لمبادئنا، لن نكون البادىء في انتهاك الاتفاق النووي والاتفاق لن يضاف اليه اي فقرة ولن يحذف منه شىء، نحن لانعتبر القضايا الاخرى مرتبطة بالاتفاق النووي باي شكل من الاشكال، حيث ان الدول السبع اتفقت على ذلك فليس الحزب الديمقراطي الامريكي من يتعهد بالاتفاق النووي بل الحكومة الامريكية وهذا هو الخطأ الذي يرتكبه ترامب.

واضاف، اذا انتهكت امريكا الاتفاق النووي فهي تسىء لسمعتها، نحن لدينا خياراتنا للمستقبل لتأمين مصالحنا، ان وجود وعدم وجود امريكا لا يؤثر على قرارنا بل قرارنا الرئيس يتعلق بتأمين مصالحنا. وتابع، لايوجد أي مؤشر حول حدوث مشكلة سياسية واقليمية في عام 2018، ان علاقاتنا مع الاتحاد الاوروبي اليوم اكثرمن السابق مقارنة بماقبل عام 2015، كما لدينا علاقة جيدة مع روسيا والصين واغلب دول المنطقة.

وشدد الرئيس الايراني على ان تعهد ايران امام العالم هو ان لا تسعى وراء اسلحة الدمار الشامل، قائلا، ان ايران لا تسعى وراء هذه الاسلحة كما تفعل امريكا وبعض الدول لكن نستخدم مانحتاج من الاسلحة التقليدية ولن نتفاوض مع احد حول هذا الشأن، ان الصواريخ الايرانية لن تكون للهجوم ابداً، انها من اجل الدفاع ولم تصنع ابداً من اجل التدمير، لذلك لن نتفاوض حول هذا الشأن والامريكان لو كانوا يريدون توفير الفرصة كان ينبغي ان يستفيدوا من الاتفاق النووي لكن الامريكان ضيعوا هذه الفرصة الذهبية لاسيما الحكومة الحالية.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: