وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۱۵:۳۲  - الأَحَد  ۲۳  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۸۹۹
تاریخ النشر:  ۱۵:۳۲  - الأَحَد  ۲۳  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
أعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أن السعودية وبدلائل واهية تصرف اموال البترودولار على التعزيزات العسكرية، وأن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يبيع الاسلحة لها، بعد ان اكتشف نقاط ضعفها.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- واضاف قاسمي في مقابلة خاصة مع وكالة "يونيوز" في طهران، " لسنا بحاجة للتفكير في مستقبل المنطقة بسبب هذا التسليح المنتشر فيها"، مضيفا ان ترامب لا يهمه موضوع ارسال وتصدير الاسلحة للدول، التي يمكن ان تكون ارضية لحروب اخرى في المنطقة، وذكر بانه "شهدنا صعوبات وتعقيدات في الماضي آلت الى ما نحن عليه اليوم".

وردا على سؤال حول تصريح وزير الخارجية محمد جواد ظريف بان السعودية تمتلك صواريخ قادرة على حمل اسلحة نووية، رأى قاسمي انه لا يستبعد امداد اميركا بعض الانظمة في المنطقة بالاسلحة المتنوعة مقابل البترودولار لايجاد توازن في المنطقة بحسب ما يتناسب مع مخططاتها.

واعتبر قاسمي بان السعودية لا يمكنها ان تصنع هكذا اسلحة، التي يصفها ترامب "بالاسلحة الجميلة والجيدة"، مشيرا الى انه في نهاية المطاف سيسحب ترامب الاموال منها ويعطيها الاسلحة ويدربونهم على هذه الاسلحة.

واشار قاسمي الى أن بيع الاسلحة من قبل "تجار الموت" سيؤدي الى نزاعات في المنطقة، التي لا تتحمل اي حرب كبرى، مستذكرا الحروب الماضية كحرب صدام حسين على ايران والكويت، وحرب الخليج الفارسي، والدخول الاميركي الى العراق وافغانستان، واليوم الجماعات المتطرفة والعدوان على الشعب اليمني البريء في ظل سكوت اممي عن قتل النساء والاطفال.

التدخل التركي يهدد الامن النسبي الموجود في سوريا ويعيد تفعيل الحرب الداخلية

واعتبر قاسمي أن التدخل التركي في سوريا هو امر غير صحيح ، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية توقعت بان هذا التدخل يمكن ان يعيد تفعيل حركة الجماعات الارهابية هناك، وينهي جو الامن النسبي الموجود.

واشار قاسمي الى أن العناصر التي تتلقى اوامرها من الدول الاخرى، يمكن أن تعيد اشعال فتيل الحرب في الداخل السوري، وأن القلق وخيبة الامل التي مني بها بالخصوص الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الوضع السوري وهزيمة داعش فيها، يمكن ان يؤدي الى اشعال الحرب مجددا، مشيرا الى ان هجوم دمشق بالامس هو خير دليل على ذلك.

استخدام المجموعات الارهابية اسلحة اميركية يمكن ان يحمل تفاسير ومعاني

وبيّن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية أن ما نُشر عن دعم اميركي للمجموعات المتواجدة في سوريا بالاسلحة المتطورة، خلال الاشهر الماضية ، وبعض القرائن تظهر استخدام هذه المجموعات لهذه الاسلاحة في الايام الاخيرة.

ورأى قاسمي أن اجراءات بعض المجموعات الارهابية باستخدام الاسلحة الاميركية ( في اشارة الى اسقاط مقاتلة سو 25 روسية فوق ادلب السورية)، يمكن ان يحمل بعض التفاسير والمعاني الخاصة.

واضاف قاسمي ان مسار مؤتمر آستانا، استطاع القضاء على داعش في سوريا، من خلال لعب كل من سوريا وايران وتركيا دورا ادى الى تحقيق امن نسبي في سوريا، فضلا عن دور مؤتمر سوتشي. لافتا الى ان تصريحات بعض المسؤولين الاميركية تشير الى انهم سيبقون في سوريا، وانهم اتوا ليبقوا فيها لتنفيذ مخططاتهم.

الحديث عن شن حرب قريبا على غزة هي حرب نفسية

من جهة ثانية اكد قاسمي أن أُمنية الكيان الصهيوني اضعاف الدول الاسلامية والمقاومة في المنطقة وأن الكيان لن يتردد في شن حرب على المقاومة ودول المنطقة في حال ضمن خطة ناجحة تحقق اهدافه، لان لديه كراهية عميقة للمقاومة وللامة والعالم الاسلامي.

واضاف ان قوة المقاومة وتطورات المنطقة لا تسمح لكيان الاحتلال الاسرائيلي بشن حرب جديدة في المنطقة، مستبعدا عدوانا اسرائيليا جديدا على غزة بسبب تنامي قدرة المقاومة، مشيرا الى أن العدو الصهيوني انصرف عن هذا النوع من الحروب في السنوات الماضية بسبب قوة المقاومة وتطورات اوضاع المنطقة.

و ردا على سؤال حول امكانية ان يشن الكيان الاسرائيلي هجوما على غزة كما نشرت جريدة الحياة السعودية نقلا عن قياديين في حماس، شدد قاسمي على أن الكيان الاسرائيلي لن يتجرأ على الاقدام على هذا العمل، لانه سيمنى بهزيمة فادحة اذا ارتكب هذا الخطأ.

ولفت قاسمي الى أن تناغم حكام السعودية مع الكيان الصهيوني، والحديث عن شن حرب على غزة من قبل الكيان، يمكن ان يكون نوعا من الحرب النفسية، بعد الهزائم الكثيرة التي لحقت به في سوريا والعراق ولبنان ونقاط اخرى من المنطقة.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: