وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۱:۰۶  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۸۹۴۸
تاریخ النشر:  ۰۱:۰۶  - الجُمُعَة  ۲۱  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۸ 
دعا سفير الجمهورية الاسلامية في بريطانيا حميد بعيدي نجاد (المجتمع الدولي) الى توخّي سياسات ترامب الفوضوية وعدم الانخداع بها.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للانباء- استعرض بعيدي نجاد في مدونة نشرها اليوم الاربعاء عبر حسابه الخاص على موقع اينستاغرام، استعرض الآثار المدمّرة الناجمة عن الهجوم الامريكي على العراق، متطرقا الى اعترافات العقيد الركن "لارنس ويلكرسون" الذي شغل منصب رئيس دائرة الموظفين بوزارة الخارجية الامريكية في عهد "كولن باول" خلال الفترة من 2002 الى 2005.

و وفقا لما أفادت قناة العالم يشير السفير الايراني الى حقائق مروّعة، على لسان العقيد الامريكي، من ان واشنطن بذلت الجهود على اساس معلومات جهازي الـ سي اي ايه والبنتاغون للترويج بان العرق – في عهد صدام - يملك اسلحة الدمار الشامل ويدعم الارهاب.

واردف بعيدي نجاد، ان العقيد ويلكرسون اقرّ في بيان صدر عنه قبل اعوام بان مشاركته في سيناريو الهجوم علي العراق المعدّ لها مسبقا شكلت اسوأ المراحل في تاريخه المهني.

وينتقل السفير الايراني في لندن على خلفية هذه الحقائق المروّعة، الي ما قامت به مندوبة امريكا لدي الامم المتحدة "نيكي هيلي" من تقديم ادلة ضعيفة وذلك في سياق محاولات رئيسها ترامب المناوئة للجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مبينا ان هذه الاجراءات مشابهة لما قامت به امريكا قبل 15 عاما ضد العراق.

وشدد بعيدي نجاد في الوقت نفسه على ان هكذا سيناريوهات اوهن بكثير من جهوزية الجمهورية الاسلامية؛ وقال ان ظروف ايران (اليوم) تختلف كثيرا.

واستطرد قائلا، ان الجميع يدرك اليوم بان شنّ هجوم عسكري على ايران وذلك في ضوء قدراتها العسكرية التي تفوق العراق كثيرا، هو امر مستحيل.

وقال بعيدي نجاد: ان المثير للاستغراب هو ان امريكا ترّوج لمخطط الرهاب من ايران في الوقت الذي تشكل هي تهديد جاد للامن القومي لكل من دول روسيا والصين وكوريا الشمالية.

واردف القول، ان واشنطن تتهم ايران بدعم الارهاب ومساندة القاعدة، وذلك في الوقت الذي كان 15 عنصرا من اجمالي العناصر الـ 19، الذين هاجموا امريكا في الحادي عشر من ايلول، من رعايا السعودية وهي اقرب بلد حليف لامريكا.

وقال سفير الجمهورية الاسلامية في بريطانيا ان ترامب ينتهج سياسات (سلفه) بوش في الضغط على وكالة الاستخبارات الامريكية بهدف اعداد وثائق مزيفة؛ ورغم وفاء ايران بوعودها في اطار الاتفاق النووي، يتحدث الاخير على الدوام عن ضرورة تغيير هذا الاتفاق.

وفي الختام اكد بعيدي نجاد في مدونته، بضرورة تجنب سياسات ترامب الفوضوية وعدم الانخداع بها والاتعاظ من آثارها المخربة على الديمقراطية والاستقرار العالمي.

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: