وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۰:۱۶  - الخميس  ۱۹  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۱۹۱۱۰
تاریخ النشر:  ۲۰:۱۶  - الخميس  ۱۹  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
عكست وسائل الاعلام الاجنبية جوانب من مشاركة الشعب الايراني بطهران ومدن البلاد الاخرى في المسيرات مليونية اليوم الاحد بالذكرى الـ39 لانتصار الثورة الاسلامية ضمن اخبار وتقارير مختلفة نستعرض بعضا منها.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وكالة انباء اسيوشيتدبرس: ان المتظاهرين في طهران يوم الاحد رفعوا شعارات تقليدية ضد اميركا واسرائيل حيث احتشد مئات الالاف في ساحة الحرية (آزادي) وهو المكان الذي خصص لكلمة الرئيس حسن روحاني.

واضافت، ان ايران ساعدت العراق في الحاق الهزيمة بداعش ودعمت الرئيس السوري بشار الاسد في استعادة اراضي استراتيجية في بلاده.

واوردت وكالة الانباء الصينية "شينخوا" تقريرا حول الحضور الجماهيري الواسع للشعب الايراني في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، جاء فيه ان "قائد ايران دعا الشعب، قبل ايام، الى المشاركة الواسعة في المسيرات لادانة تهديدات اميركا".

ونوهت الى ان "مئات آلاف الايرانيين شاركوا في مسيرات يوم الاحد بذكرى مرور 39 عاما على انتصار الثورة الاسلامية في مختلف ارجاء البلاد، وان الشعب الايراني اطلق في حشوده بمختلف مدن البلاد شعارات مناهضة لاميركا واسرائيل ورفعوا صور مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله الخميني وخليفته آية الله علي خامنئي".

واشارت الى كلمة روحاني في ختام المسيرة، موضحة قوله "ان بلدان المنطقة ومنها ايران احبطت مؤامرات اميركا".

بدورها اوردت وكالة الانباء الفرنسية خبرا حول مسيرات ذكرى انتصار الثورة وركزت على كلمة الرئيس روحاني التي ورد فيها تأكيده على ان العام المقبل ينبغي ان يكون عاما للوحدة بين مختلف صفوف الايرانيين وكذلك القوى السياسية في البلاد.

وفي سياق متصل اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" تقريرا مفصلا حول المسيرات المليونية في ايران بذكرى انتصار الثورة وضمنته كلمة الرئيس روحاني والبيان الختامي للمسيرة.

وورد في التقرير ان الشعب الإيراني يحتلف اليوم بالذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الراحل الخميني عبر مسيرات وفعاليات في مختلف المدن في البلاد.

واضاف التقرير "أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن تعاون إيران مع دول المنطقة أثمر في هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي مشددا على أن مخططات المتآمرين لتقسيم دول المنطقة باءت بالفشل.

وقال روحاني في كلمة خلال المسيرات المليونية في الذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الإسلامية “إن طهران دعمت حلفاءها في المنطقة في مواجهتهم الإرهاب” مشيرا إلى أن الأعداء خططوا لتقسيم بلدان المنطقة ومنها العراق وسورية وإثارة الاضطرابات في لبنان إلا أن هذه المخططات آلت إلى الفشل.

وأوضح روحاني أن "محاولات التدخل الأمريكي في شؤون إيران الداخلية فشلت بفضل وحدة الشعب الإيراني الذي حقق النصر في ثورته وقدرته على إحباط المؤامرات الأمريكية وهزيمتها” داعيا جميع مكونات الشعب الإيراني للاستمرار والمشاركة في بناء مستقبل بلاده".

واشار التقرير الى البيان الختامي للمسيرات والذي أكد على التمسك بمبادئ الثورة ومقاومة المخططات المعادية.

وفي ذات السياق كتبت صحيفة نيشن الباكستانية، في تقرير ورد اليوم، ان ملايين الايرانيين احيوا الذكرى الـ 39 لانتصار الثورة الاسلامية بخروجهم في الشوارع وان مختلف اوساط الشعب الايراني في مدن البلاد يخرجون الى الشوارع كل عام للاحتفال بالانتصار وانهاء الحكم البهلوي الملكي الذي كان مدعوما من قبل اميركا".

ووصفت الصحيفة مشاركة الشعب الايراني في المسيرات بمثابة البيعة للجمهورية الاسلامية واوردت عن الامين العام لـ"الجماعة الاسلامية" في باكستان: ان الثورة الاسلامية تشكل نموذجا للعالم الاسلامي برمته وان النجاحات التي حققتها الثورة تدلل على العلاقات الوثيقة بين الشعب والثورة التي تواصل تقدمها رغم جميع المؤامرات الاجنبية".

وبهذه المناسبة ايضا اوردت صحيفة الفجر المصرية تقريرا حول المسيرات المليونية في ايران بذكرى انتصار الثورة الاسلامية ورد فيه "انطلقت مظاهرات حاشدة، اليوم الأحد، في كافة المحافظات الإيرانية شارك فيها الآلاف احتفالا بالذكرى الـ39 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، وعرض الحرس الثوري صاروخ باليستي جديد بالتزامن مع انطلاق المظاهرات".

واضاف التقرير: "شارك عدد كبير من المسؤولين السياسيين والعسكريين على راسهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي أكد للصحفيين أن "حضور هذه الأعداد الكبيرة من الناس رد واضح على المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة".

وركزت الصحيفة على صاروخ قدر: أنه "بالتزامن مع ذكرى انتصار الثورة استعرض الحرس الثوري صاروخ باليستي من نوع "قدر" يصل مداه لـ2000 كيلو متر".

ونوه الى التقرير الى انه "انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بقيادة آية الله روح الله الخميني، وبمشاركة فئات مختلفة من الإيرانيين، وشهدت الثورة مواجهات بين الجيش والشعب وتقلبات سياسية انتهت بتحويل ايران من نظام ملكي تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي إلى نظام جمهوري يحكم الدين الإسلامي به كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية".

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: