وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۰۰۶۰
تاریخ النشر:  ۲۱:۴۰  - الاثنين  ۰۵  ‫مارس‬  ۲۰۱۸ 
لدى استقباله لودريان
اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ضرورة صون الاتفاق النووي دعما لارساء الامن والاستقرار والتعاون الاقليمي وقال ان تقويض الاتفاق النووي سيجلب الندم للجميع وبالطبع نحن مستعدون لجميع الاحتمالات غير المتوقعة.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- واكد الرئيس روحاني لدى استقباله اليوم الاثنين وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست لديها اية قيود على تنمية وتعزيز العلاقات الشاملة والتعاون مع فرنسا.

واعتبر الاتفاق النووي بانه اختبار لجميع الاطراف المتفاوضة وقال ان بقاء الاتفاق النووي سيبرهن للعالم ان المفاوضات والدبلوماسية هي افضل الخيارات لتسوية المشاكل وان انهياره يعني ان المفاوضات السياسية ماهي الا مضيعة للوقت .

واكد روحاني ضرورة التزام جميع الاطراف المتفاوضة بتعهداتها في الاتفاق النووي وقال ان ايران لن تكون ابدا البادئة بانتهاك الاتفاق وان هذا الاتفاق يلعب دورا مؤثرا في تكريس الثقة والاستقرار والتعاون الاقليمي والدولي .

واكد ضرورة صون الاتفاق النووي دعما لارساء الامن والاستقرار والتعاون الاقليمي وقال ان تقويض الاتفاق النووي سيجلب الندم للجميع وبالطبع فاننا سنكون على استعداد لاية احتمالات غير متوقعة .

ولفت روحاني الى تطابق وجهات النظر بين ايران وفرنسا فيما يتعلق بالاتفاق النووي وضرورة بقائه وقال انه ولحسن الحظ اليوم وبسبب الاتفاق النووي باتت الاجواء مناسبة لتطوير العلاقات والتعاون الثنائي ما يستلزم التحرك في ضوء تحقيق الاهداف المهمة والمشتركة ومصالح الشعبين.

واشار الى ضرورة تعاون ايران وفرنسا على صعيد دعم الاستقرار والامن الاقليمي وقال ان باريس وطهران لعبتا دورا ايجابيا في تسوية المشاكل الاخيرة في لبنان ويتعين علينا التعاون في سياق تعزيز الاستقرار في هذا البلد وتوفير الارضية المناسبة لاجراء الانتخابات التي ستسهم في تكريس الحيوية والاستقرار السياسي في لبنان .

واعتبر روحاني امن الخليج الفارسي بانها قضية مهمة في المنطقة واشار الى الازمة اليمنية وقال انه واجب دولي وانساني العمل على وقف اطلاق النار وانهاء الحرب والمذابح بحق الشعب اليمني وارسال مساعدات انسانية لابناء هذا البلد الذين يتعرضون للقصف والاوبئة والمعاناة .

كما اشار روحاني الى القضايا المتعلقة بسوريا والمشاكل التي يواجهها شعب هذا البلد وقال ان ايران تواجدت منذ البداية في هذا البلد بدعوة من الحكومة السورية ومن اجل محاربة الارهاب هذا في الوقت الذي لم يجر اجتثاث جذور الارهاب بشكل كامل من المنطقة واخطاره مازالت تهدد باقي البلدان .

واعتبر روحاني ان الكفاح حتى القضاء الكامل على الارهاب ودعم الشعب السوري من الاولويات المهمة للتعاون الايراني الفرنسي في المنطقة وقال انه لاسبيل سوى دعم الحكومة المركزية في دمشق لتسوية الازمة في سوريا .

المصدر: فارس

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :