وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۰۳۸۱
تاریخ النشر:  ۲۲:۳۲  - الثلاثاء  ۱۳  ‫مارس‬  ۲۰۱۸ 
أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم أن فلسطين هي نموذج ومقياس الحق الانساني في زماننا ومقياس حقوق البشر، مضيفًا أنه 'إذا أردتم أن تعرفوا أين هو الحق فعليكم النظر الي فلسطين، والمقاومة هي استرداد للحق، أما النظام الدولي القائم علي مصالح الدول الكبيرة فهو نظام ظالم جائر وعلينا أن نعمل كشعوب من أجل أن نحطّم هذا الصنم ونقول بأن فلسطين هي انتصار للحق وللانسان وإسقاط لطواغيت العصر'.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- كلام الشيخ قاسم جاء خلال اختتام فعاليات اليوم الثالث من الملتقي الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، الذي تقام أعماله في منطقة الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء، تضامناً مع القضية الفلسطينية ورفضاً للممارسات 'الاسرائيلية' في الاراضي المحتلة.

وأضاف سماحته 'نحيي الشهداء الابرار الذين جمعونا في هذا الملتقي، والتحية للاسري والجرحي الذين أناروا طريقنا وجعلونا نفهم معني العزة والتحرير والثبات'.

وتابع الشيخ قاسم 'لا حلّ ولا خيار لاستعادة فلسطين الا بالمقاومة والمقاومة المسلحة أولاً وبعد ذلك كل انواع المقاومة الاخري. لن نستبدل مقاومة السلاح بأي مقاومة اخري حتي يرضخ هذا العدو وسيرضخ'.

وأكمل 'اساس المقاومة الفلسطينيون ورأس المقاومة الفلسطينيون، لن ينوب عنهم احد ولسنا نعمل بالنيابة عنهم، نحن معكم ووراءكم ونساندكم وانتم في الطليعة ونحن واثقون اننا سننتصر واياكم ان شاء الله علي طريق التحرير'.

وتابع 'اذا كان البعض مهتماً ان يعرف توقيت انتظارنا للانتصار، فنقول له لسنا علي عجلة من امرنا، نريد النصر اليوم او الغد او بعد غد ولكن لن يضغطنا احد بالزمان والمكان'.

واردف 'علينا ان نصبر مهما طال الزمن لان ثمن الاستسلام خسارة كاملة تتحقق بسرعة اما المقاومة فلها افاق مستقبلية واعدة ولا بد للقيد ان ينكسر'.

دوره، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، انه لا تفريط ولا تنازل ولا اعتراف بالكيان الصهيوني، مضيفًا أن 'المقاومة الشاملة والواسعة مستمرة بكل مضامينها وعلي رأسها المقاومة العسكرية، نتمسك بها كخيار استراتيجي من اجل تحرير الارض وتحرير المقدسات وعودة شعبنا الفلسطيني الي أرضه ودياره التي هجر منها'.

وأضاف هنية 'علينا التمسك بهدفنا اسقاط قرار ترامب وعدم السماح بمرور صفقته، وهذا يتطلب وحدة فلسطينية وعربية اسلامية وتنسيقا عاليا بين كافة النخب والمكونات في هذه الامة، ويتطلب استعادة وحدة الشارع العربي والاسلامي، وهذا يتطلب تخفيض حدة التوتر وانهاء الصراعات وإعلاء شأن ثوابت الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية القدس.'

وتابع إن 'العنصر الثاني في الاستراتيجية هو إدارة المعركة بنفس طويل اي اعتماد استراتيجية الصبر، نحن بحاجة الي وضع استراتيجية الفعاليات التضامينة في كل مكان وزمان واتجاه والا يتراجع هذا النفس الحاضن لفلسطين والشعب الفلسطيني وللشعب في القدس وغزة.

من جانبه، أكد المنسق العام للحملة العالمية للعودة الي فلسطين الشيخ يوسف عباس انه لا تعنينا كل الصفقات التي تقوم بها الدول والانظمة ولكن ما يعنينا هو مفهوم العدالة التي لا تتجزأ وشعارنا ان كل القدس هي عاصمة لكل فلسطين بلا اي حدود وهذا هو جوهر القضية.

المصدر : العهد

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :