وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۰۹۲۷
تاریخ النشر:  ۱۴:۰۰  - الأَحَد  ۰۱  ‫أبریل‬  ۲۰۱۸ 
يوم الاول من نيسان/ابريل 1979م (12 فروردين 1358 هجري شمسي) هو يوم اعلان نظام الجمهورية الإسلامية الايرانية عبر استفتاء شعبي كبير شارك فيه 98،2 بالمائة من أبناء الشعب الإيراني.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- هي صفحة ذهبية في تاريخ شعب رفض استمرار هيمنة الطاغوت والمستكبرين في العالم علي مصير بلاده، بل الامة الاسلامية باكملها.

الاول من نيسان /ابريل عام 1979 يوم تاريخي قد تخلد في ذاكرة الشعب الايراني، حيث اراد في ذلك اليوم الذي بات يعرف بيوم "الجمهورية الاسلامية" ان يطوي صفحة الحكم الملكي على البلاد التي طال امدها الفين و خمسمئة عام.

فرحلة الديمقراطية في طرازها الاسلامي بدأت مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران لتكون الطريقة المثلى لحكم الشعب على الشعب في ظل الشريعة الاسلامية وقواعد الدين الحنيف.

وبعد 49 يوما فقط من انتصار الثورة في الحادي عشر من شباط/ فبراير عام 1979 جرى استفتاء بأمر من مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني (قدس سره) ليرسم الشعب الايراني لوحة المستقبل، فحظي الاستفتاء باقبال كبير من قبل الشعب الايراني بمختلف اصنافه وقومياته واديانه ومذاهبه، وصوت الشعب آنذاك بنسبة 98.2 بالمئة لصالح نظام الجمهورية الاسلامية.

يعتقد هنا في ايران ان الجمهورية الاسلامية نموذج عملي لسيادة الشعب وفقا للمبادئ الاسلامية حيث ان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران هو نظام يرتكز على الحكومة الاسلامية التي تستمد شرعيتها من السيادة الشعبية الدينية.

وتشير المادة السادسة من الدستور الايراني الى ضرورة ان تدار شؤون البلاد بالاعتماد على رأي الشعب الذي يتجلى بانتخاب رئيس الجمهورية واعضاء مجلس الشورى الإسلامي وسائر مجالس الشورى ونظائرها، أو عن طريق الاستفتاء العام في الحالات التي نص عليها الدستور.

وبحسب المادة السابعة بعد المئة من الدستور يتم انتخاب قائد الثورة الاسلامية من قبل مجلس خبراء القيادة والذي ينتخب اعضاء هذا المجلس بشكل مباشر من قبل الشعب الايراني، وبهذا يكون الشعب هو من ينتخب قائده بطريقة غير مباشرة.

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :