وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۰۹۶۴
تاریخ النشر:  ۱۰:۴۳  - الثلاثاء  ۰۳  ‫أبریل‬  ۲۰۱۸ 
اعلن رئيس مجلس الأمن الدولى الإثنين أن الحكومة البورمية وافقت، بعد اشهر من الرفض، على ان يقوم وفد من المجلس بزيارة إلى أراضيها ولكن من دون ان يتّضح ما اذا كانت الزيارة ستشمل ولاية راخين (غرب) التى كانت قبل اشهر مسرحا لعملية عسكرية ضخمة استهدفت الروهينغا وأدت لتهجير مئات الآلاف من أفراد هذه الاقلية المسلمة.

بورما توافق بعد طول امتناع على زيارة لمجلس الأمن إلى أراضيهاطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وفرغت مناطق شمال ولاية راخين بشكل شبه كامل من سكانها الروهينجا منذ أغسطس الماضى عندما تسببت عملية عسكرية نفذها الجيش ردا على هجوم مسلح شنه متمردون من هذه الأقلية على مراكز امنية، بتهجير نحو 700 ألف من أفراد هذه الأقلية المضطهدة من ديارهم ولجوئهم عبر الحدود إلى بنجلاديش.

وكان مجلس الأمن اقترح اجراء هذه الزيارة فى فبراير لكن الحكومة البورمية قالت يومها ان "الوقت ليس مناسبا" لإجرائها وأنها يمكن أن تحصل بعد شهر أو شهرين.

والإثنين أعلن سفير البيرو لدى الامم المتحدة غوستافو ميزا-كوادرا الذى تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر أبريل أن السلطات البورمية أبلغت مجلس الأمن موافقتها على الزيارة، مشيرا إلى أن الطرفين لم يتفقا بعد على تفاصيلها ولا على ما اذا كانت ستشمل ولاية راخين.

وقال السفير البيروفى "بالطبع نحن مهتمون بولاية راخين. ليس هناك ما هو أفضل من القيام بزيارة ميدانية للاطلاع على الوضع".

ويعتزم مجلس الامن ان يزور مخيم كوكس بازار للاجئين، لكن لم يتم الاعلان عن اى تاريخ محدد لموعد حصولها.

ونفت السلطات البورمية على الدوام ارتكاب فظائع، مؤكدة ان حملتها العسكرية تستهدف حصرا المتمردين الذين هاجموا قواتها الأمنية فى 25 أغسطس، غير أن الأمم المتحدة قالت إن أعمال العنف ترقى الى مستوى "التطهير العرقي" وربما تصل إلى "ابادة جماعية".

 

المصدر:أ ف ب

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :