وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۰۹۹۲
تاریخ النشر:  ۲۱:۴۰  - الثلاثاء  ۰۳  ‫أبریل‬  ۲۰۱۸ 
قال المؤرخ السياسي الفلسطيني عبد القادر ياسين، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ساوى في تصريحاته عن القضية الفلسطينية بين الضحية والجلاد، معتبرا تصريحات ابن سلمان تطورا طبيعيا لموقف حكام السعودية السابقين،

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأضاف ياسين في حديثه مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك": "في عهد الملك فهد تركونا نقاتل وحدنا في لبنان نحن والحركة الوطنية اللبنانية وبعض من الجيش السوري أمام الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، ووضعت العاصمة بيروت تحت الحصار لمدة ثلاثة أشهر ولكن صمد المقاتلون وحالوا دون اجتياح القوات الإسرائيلية لبيروت، وبعد ذلك قدم الملك فهد مبادرة تضمنت تسوية للأوضاع مقابل اعتراف كل الدول العربية بإسرائيل".

وأردف:" هذه المبادرة في وقتها كانت تفتح الباب أكثر للتنازلات العربية، باعتبار ميزان القوى لن يسمح بتسوية عادلة، بل كان الميزان مختلا تماما لصالح إسرائيل، بعد ذلك جاءت مبادرة الملك عبد الله، كتبها له توماس فريدمان الأمريكي، وتضمنت نفس محاور مبادرة الملك فهد، ولكن في اليوم الثاني من مبادرة الملك عبد الله اجتاحت إسرائيل الضفة الغربية وحاصرت الرئيس ياسر عرفات في رام الله دون موقف من صاحب المبادرة".

واعتبر ياسين أن "دور الوساطة في عملية السلام لا ينطبق على المملكة العربية السعودية، باعتبار أن الوسيط يجب أن يقف على مسافة واحدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهذا معيب لأية دولة عربية بالطبع، مضيفا "الدول العربية توعدت بالويل والثبور وعزائم الأمور في حال اقتراب ترامب من القدس، لكن بعد الإعلان صمتت الدول العربية صمت القبور، وتحدث خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة عن "مسح الخفين" و الزواج من ابنة الخالة" ولم يذكر شيئا عن القدس.

المصدر: سبوتنيك

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :