وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۳۱۵۷
تاریخ النشر:  ۱۷:۱۵  - الاثنين  ۲۱  ‫مایو‬  ۲۰۱۸ 
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية 'إسحاق جهانغيري'، ان البلاد وبعد إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي، تواجه ظروفا جديدة يتحتم فيها دعم الجهاز الدبلوماسي بالكامل حتي يتمكن دبلوماسيونا من الدفاع عن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وأضاف جهانغيري ظهر اليوم الإثنين، خلال إجتماع لجنة الإشراف علي الإقتصاد المقاوم، ان وزارة الخارجية تتابع مباحثاتها مع الإتحاد الأوروبي لدراسة سبل إستمرار الإتفاق النووي وذلك في حال إعطاء الضمانات التي تنشدها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتابع بالقول، إن أميركا تهدف الي إستخدام مختلف الأساليب والذرائع للمساس بإقتصاد إيران لكن الحكومة عاقدة العزم علي إدارة البلاد بكل ما لديها من قوة ومن أجل توظيف الظروف الراهنة في سبيل تعزيز التنمية الإقتصادية للبلاد.

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية، ان الدبلوماسية الإقتصادية تعد في الظروف الجديدة أهم الآليات لمواجهة الضغوط الإقتصادية والحظر الأميركي الجائر.

وأضاف، 'علي وزارة الخارجية أن تعمل علي إتخاذ الإجراءات اللازمة وتوظيف كافة الطاقات الدبلوماسية العامة وكذلك الطاقات المتوفرة لدي القطاع الخاص لا سيما غرفة التجارة لتطوير العلاقات الإقتصادية مع دول الجوار والدول الاخري وكذلك الدول التي حاولت الحفاظ علي علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف الظروف. 

إنتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :