وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۰۹:۳۶  - الأربعاء  ۲۵  ‫أبریل‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۴۴۹
تاریخ النشر:  ۰۹:۳۶  - الأربعاء  ۲۵  ‫أبریل‬  ۲۰۱۸ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
في مجموعة الثماني أتفق القادة على أن لا يتفقوا، لم يتفقوا على الحل للأزمة السورية بشكل نهائي، لكن المهم بالاتفاق كان عدم الحديث عن تنحي الرئيس بشار الاسد.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء 7دول وقفت روسيا بوجها بعظمة قيصرها فلاديمير بوتين، الذي قال ما قاله لباراك اوباما فاصبح متجهم الوجه لا يضحك حتي في وجه زوجته، روسيا لم تتراجع ومهما بلغت الملمات فإنها ستبقى الاقوى، فما كان بالاطراف الاخرى الا الامتعاض.

لم يعد يهم اليوم الا تسريع الحل عبر مؤتمر جنيف2، لا يمكن الابقاء على الامور كما هي، الأزمة وصلت الى مرحلة دقيقة جداً، لا يمكن الرجوع معها الى الوراء، وبالتالي يجب تسريع الحل. أما الحل فسيكون ضمن وجود الرئيس بشار الاسد، وحتى ولو وصفه باراك اوباما بان ليس لديه شرعية. ما يهم أنه سينتصر ويبقى، وأن روسيا ستثبت عظمتها بين الدول الاخرى، وسيكون لقيصرها الكلم الفصل.

ما قاله بوتين لأوباما، لم يقله أي رئيس دولة تعتبر حالها كبرى للولايات المتحدة. لا بريطانيا تجرأت ولا فرنسا تستطيع، والبقية الباقية تنفذ الاجندات. وذلك لان روسيا بوتين لا تشبه روسيا الانهيار. روسيا بوتين هي روسيا الازمات. وتقول مصادر دبلوماسية رفيعة لـ”الخبر برس” إن "باراك اوباما، تفاجئ بصرامة بوتين وقراره الحاسم، فلم يتعود اوباما ان يرفض له احد طلب وهو رئيس الدول العظمى في العالم”، مشيرةً إلى أن "اوباما صدم عندما لمس من بوتين انه مستعد للدخول في حرب كبرى من أجل عدم اسقاط سورية بالقوة والتدخل الخارجي بها”.

وتضيف المصادر أن "بوتين قال لأوباما لا يمكن القبول بتنحي الاسد، هذا الطلب غير واقعي، اليوم هناك ارهاب يضرب سورية ودولة تدافع عن نفسها، هل تريدون دعم الارهاب وانتم ترفضونه فكيف هذا التناقض؟ كيف تدعمون من ياكل الاكباد ويقطع الرؤوس، لا يمكن القبول بهذه الامور، الرئيس الاسد أثبت قوته على الارض، واثبت الشعب السوري انه يريد الرئيس الاسد ويرفض الارهاب، ولا احد ضد الرئيس الاسد الا مجموعات ارهابية ومرتزقة مدعومة من الخارج، وقد اثبت الرئيس الاسد انه الرئيس الذي يتحمل مسؤولية ادارة سورية، وكل الشعب يريده، فلماذا نتخلى عنها وندعم المعارضة المسلحة، ان كنتم تريدون الحل فالحل بالسياسة لا غير، وعبر الحوار فقط، وتحت خط قبول الرئيس الاسد بالحكم”.

وتشير مصادر إلى أن "ما قاله بوتين امام اوباما قاله ايضاً امام بقية الدول، حيث أكد أن روسيا مستعدة لاقصى الخيارات، ولن تتراجع في دعم سورية، دولة مستقلة سيدة، غير مقبول التدخل في شؤونها الداخلية”، لافتةً إلى أن "بوتين اكد ان روسيا لا تتراجع عن خياراتها، ولن تقصر في دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، الشعب السوري هو من يختار ما يريده وليس الجماعات الارهابية والخارج”.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: