وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۴۹۸۶
تاریخ النشر:  ۲۲:۰۱  - الثلاثاء  ۰۳  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
أكد رئيس الجمهورية حجة الإسلام حسن روحاني، 'انه ينبغي علي كافة الدول الأوروبية الإعلان وبصورة واضحة عن إستيائها حيال المواقف الأحادية للإدارة الأميركية'؛ لافتا الي ضرورة المضي قدما في مسار إحترام التعهدات والإتفاقيات الدولية.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وخلال الإجتماع المشترك اليوم الثلاثاء بين كبار المسؤولين الايرانيين والسويسريين، أكد روحاني ونظيره السويسري 'آلان بيرسيت' علي استمرارهما في تطوير العلاقات الثنائية والتعاون متعدد الأطراف مع بعضهما الآخر، وإحترام الإتفاقيات الدولية في رفض الاساليب الأحادية.

وقال الرئيس روحاني في هذا الاجتماع، ان الإتفاق النووي شكل انفراجة مميزة في مجال تطوير العلاقات بين ايران والدول الصديقة

ويعتبر إتفاقا هاما في سياق تعزيز الثقة والأمن والتنمية علي صعيد المنطقة والعالم؛ مردفا ان إيران التزمت بكافة تعهداتها في إطار هذا الإتفاق.

واكد رئيس الجمهورية انه من المتوقع ان تبذل كافة بلدان العالم جهودها للحفاظ علي هذا الإتفاق والإستمرار في تنفيذه.

وفيما أشار الي ان التوافقات وضعت بصورة متبادلة في اطار الإتفاق النووي، صرح روحاني 'ان احد الطراف الذي نقض عهده تجاه الاتفاق النووي ليس فقط انسحب بصورة غير قانونية من هذا الإتفاق، وانما يعمد اليوم الي تهديد سائر الأطراف كي لا يلتزموا بتعهداتهم في إطاره'.

وأضاف، 'المطلوب من سويسرا وسائر البلدان الأوروبية ان تعلن بوضوح عن استيائها حيال السياسة الحالية للحكومة الأميركية المتمثلة في الأحادية وان تؤكد علي ضرورة المضي قدما في مسار احترام الإلتزامات والإتفاقيات الدولية'.

وأكد رئيس الجمهورية علي الطاقات الوفيرة في إيران لتطوير التعاون الإقتصادي وإستثمار الشركات السويسرية.

وفي جانب آخر من حديثه، أشار الرئيس روحاني، الي ان أميركا اليوم هي أكبر منتهك لحقوق الإنسان في العالم؛ مؤكدا 'ان فرض الحظر ضد إيران إجراء أعمي ومناهض لحقوق الإنسان لأنه استهدف الدواء والغذاء والحياة المعيشية للناس'.

بدوره، قال رئيس جمهورية سويسرا انه 'من وجهة نظر سويسرا، فإن التوافقات التي يتم إبرامها اليوم بين البلدين في المجالات العلمية والصحية والنقل، تؤكد إعتزام الجانبين علي تطوير العلاقات الثنائية'.

وأعلن آلان بيرسيت، ان سويسرا ومنذ البداية كانت وما تزال تدعم الإتفاق النووي وتعتبره كما في السابق نجاحا غير مسبوق للدبلوماسية علي الصعيد العالمي.

وتابع القول، ان سويسرا تعتقد وتمتثل للقوانين الدولية والتعددية وانتهاج الاستقرار في التصرف ولهذا فانها قلقة جدا حيال تداعيات انسحاب أميركا الأحادي من الإتفاق النووي ولطالما أعلنت عن قلقها بهذا الشأن.

واكد الرئيس السويسري ان بلاده تعلن علي الدوام عن التزامها بالاستمرار في تنفيذ الإتفاق النووي؛ وعدم تغيير مواقفها في دعم هذا الإتفاق.

وفيما أكد ضرورة الالتزام بتنفيذ كافة التعهدات المترتبة علي الإتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بحذافيره من قبل كافة الأطراف، صرح بيرست 'ان انسحاب أميركا من الاتفاق النووي لا يعني نهاية هذا الإتفاق وعلي الأطراف الأخري أن تقرر اليوم بشأن دعم الإتفاق؛ مردفا ان سويسرا تشيد بالتصرف المنطقي والمتزن لإيران حيال إنسحاب أميركا من الإتفاق النووي.

وتابع قائلا ان الرسالة التي بُعثت اليوم للعالم من مختلف اللقاءات والمباحثات بين مسؤولي إيران وسويسرا وحضور 40 شركة سويسرية كبري في الإجتماع المشترك مع التجار الإيرانيين، تشير الي إرادة سويسرا الراسخة لاستمرار العلاقات الإقتصادية مع إيران.

وخلص رئيس جمهورية سويسرا الي القول ان بلاده مستعدة لتعزيز الحوار والعلاقات الإقتصادية والعلمية والإجتماعية مع إيران.

المصدر:

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: