وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۵۰۰۲
تاریخ النشر:  ۱۰:۵۷  - الأربعاء  ۰۴  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ أن نحو 11 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى مساعدة للحصول على الغذاء والعلاج والتعليم والمياه والصرف الصحي.. منبهة إلى أن عدم تحقيق السلام سيحول دول مساعدتهم.

يونيسف : نحو 11 مليون طفل يمني بحاجة للمساعدات الإنسانية العاجلةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وقالت السيدة هنرييتا فور المديرة التنفيذية للمنظمة، في مؤتمر صحفي بعد زيارة استغرقت أربعة أيام لعدن وصنعاء، إن "22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة، وهذا رقم غير عادي، 11 مليونا منهم من الأطفال، و80 في المائة السكان تحت مستوى خط الفقر".. مشيرة إلى أن هناك 8.4 مليون شخص على حافة المجاعة، ويموت طفل كل عشر دقائق.

وأضافت أن ما لا يقل عن 2200 طفل قتلوا وأصيب نحو 3400 آخرين بجروح منذ بدء الحرب في اليمن عام 2015، مشددة على أن "الأطفال عرضة للتجنيد، وتزداد مخاطر الاتجار بهم.

في سياق متصل، أفادت /فور/ بأن النزاع المحتدم في اليمن، والذي هو أصلا على حافة الهاوية، قد فاقم معاناة المدنيين وأثر على خدمات الصحة والتعليم، والتي هي أساسا على مشارف الانهيار، حيث توقفت أكثر من نصف المرافق الصحية عن العمل، وتضررت أكثر من 1500 مدرسة بسبب الغارات الجوية والقصف.

وفيما يتعلق بالأوضاع في محافظة /الحديدة/ التي تشهد منذ أسابيع معارك طاحنة بين أطراف النزاع هناك، قالت المديرة التنفيذية للمنظمة "الأمور تزداد سوءا.. هناك نقص حاد في المياه والكهرباء غير متوفرة في معظم أنحاء المدينة، وأسعار المواد الأساسية مرتفعة، فضلا عن وجود 250 ألف امرأة وطفلا على الأقل في حاجة ماسة إلى المساعدات الطبية العاجلة".

ولفتت إلى أن التقارير تفيد بأن حالات /الكوليرا/ آخذة في التزايد في المحافظة، كما أن الإصابات بالوباء ما زالت مستمرة بين كبار السن وأيضا بين الأصغر سنا.. معربة عن القلق البالغ بشأن ارتفاع معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، بسبب الأمراض وسوء التغذية.

وأشارت إلى اشتداد الحاجة إلى السلام في /الحديدة/ وسائر المناطق في اليمن أكثر من أي وقت مضى.. داعية أطراف النزاع والجماعات التي لها نفوذ عليها إلى تأييد الجهود الدبلوماسية لمنع تفاقم الأوضاع، واستئناف التفاوض من أجل إحلال السلام في جميع أنحاء البلاد.

وشددت على أن /يونيسف/ ستواصل وجودها على الأرض، "في عدن وصنعاء وإب والحُديدة وصعدة عبر فريقها الذي يزيد عدد أعضائه عن 250 موظفا".. قائلة "نحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لمساعدة الأطفال واليافعين في اليمن، ولكن يجب التوصل إلى حل سياسي للنزاع".

يشار إلى أن تقارير أممية حذرت على مدى الأسابيع الأخيرة من أن تصاعد المعارك في مناطق الساحل الغربي واقترابها من مدينة /الحديدة/ سيزيد من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث يقع فيها أهم ميناء استراتيجي والذي يتدفق من خلاله ما يزيد عن 70 بالمئة من شحنات المساعدات الإغاثية وأيضا واردات السلع الأساسية ويستفيد منها ملايين اليمنيين وتبقيهم على قيد الحياة.

 

انتهی/

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: