وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۵۲۵۵
تاریخ النشر:  ۱۱:۱۱  - الاثنين  ۰۹  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
تحدث محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية في اليمن، عما أشيع حول الدور الإيراني في منظومة الصواريخ اليمنية قائلا 'لو كانت أمريكا تمتلك الأدلة الكافية لما تدعيه، من اتهام إيران بتوريد الصواريخ الباليستية لليمن، لما احتاجت نيكي هيلي، تمثيل دور فنانات هوليود، وهي تستعرض بقايا صاروخ زعمت أنه من الصواريخ، التي اعترضها الباتريوت الأمريكي'.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وقال الحوثي في مقابلة صحفية، إن 'الباتريوت يبدو أنه كان حريصا جدا عند تدميره للصاروخ، فدمر كل شيء في الصاروخ وأبقي بلد المنشأ كدليل'.

و وفقا لما أفادت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء أشار رئيس اللجنة الثورية إلي أنه بعد استعراضها السخيف، خرجت الصين لتقول لا توجد أدلة قوية لاتهام إيران بالصواريخ، لذلك تعمد قوي 'تحالف العدوان' إلي إشاعة أن الصواريخ الإيرانية 'شماعة' فقط تعلق عليها أسباب عدوانها وذرائع استمراره.

وأوضح أن 'واشنطن لا تقصر في أعمال الدعاية والضخ الإعلامي، الذي يجعل من إيران ذريعة من ذرائع العدوان علي اليمن' مؤكدا بذلك إن 'إشاعة مثل هذه الدعاية هدفه التغطية علي قيادة أمريكا واشتراكها الفعلي في العدوان الإجرامي، الذي يرتكب المجازر اليومية والحصار علي اليمن'.

وتابع الحوثي من المهازل التي يجب أن يتذكرها القارئ أنه يتم نسج كل هذا الوهم عن تهريب الصواريخ الإيرانية إلي اليمن بشائعات مختلفة، فمثلا عندما أرادوا إيقاف الطيران، الذي كانوا يجبرونه علي النزول في منطقة بيشة السعودية للتفتيش قالوا إن الصواريخ تدخل إلي اليمن من المطار، مع أن الطائرات كانت تقلع من مطارات دول تشارك في العدوان وتخضع أيضا للتفتيش ذهابا وإياب، ومع أن دول العدوان تحاصرنا برا وجوا وبحرا، وتتحكم أو تحاصر أمريكا والإمارات والسعودية وحلفائهم كل المنافذ البرية والبحرية.

وأضاف الحوثي أن 'الشائعات عن تهريب الصواريخ ترافقت مع غزو كل الموانئ اليمنية في سواحل البحر الأحمر أو العربي مثل بلحاف والمخاء وميدي والآن الحديدة مع انها تفتش كل سفينة تدخل إلي ميناء الحديدة وفق آلية للأمم المتحدة'.

واستطرد الحوثي بقوله 'من الملفت والفاضح لمن يزعم التهريب للسلاح أن هناك مواد أساسية لا يسمح لها بالدخول وهناك قائمة لسلع محظورة من دخول اليمن بلغت ٤٠٠ مائة صنفا أعلنها العدوان ولا علاقة لها بالصواريخ بل إن إيصال بعض الأدوية إلي الشعب اليمني صار صعبا ومكلفا'.

وأردف 'هل يعقل أن يتم تهريب صواريخ أو تحويلها إلي قطع (بازل)، وإعادة تجميعها كما يروج الإعلام الأمريكي السخيف، وتتجاوب معه مع الأسف الأمم المتحدة ومجلس الأمن بصمت مطبق عن هذا الحصار الإرهابي المجرم، الذي يعمل علي إبادة شعب'.

وقال إن اليمن لن تتحول إلي 'ساحة تصفية حسابات' لأي طرف، وأن اليمن لديها قوة صاروخية ولدي وزارة الدفاع ألوية صواريخ، ويتربع علي الوزارة حاليا قائد الوية الصواريخ، اللواء محمد العاطفي، وهو أمر ليس سرا أو غير معروفا.

واختتم بقوله 'العقل اليمني لاينقصه أي شيء بنيوي يعيقه عن الإبداع ومساواة العقل البشري، الذي ابتكر التقنيات وابتكر وصنع و طور، والحاجة التي ترافقها الحرية تتغلب علي أي معوقات'.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: