وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۵۸۸۵
تاریخ النشر:  ۱۱:۳۳  - الأَحَد  ۲۲  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
 قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني اليوم الأحد ان اولئك الذين يتصورون بانهم قادرون علي فرض مطالبهم اللامعقولة والسلطوية علي الشعب الايراني عبر ممارسة ضغوط اقتصادية عليهم ان يعلموا بأنّ الشعب الايراني شعب صبور لايساوم علي كرامته.

لاریجاني: الشعب الايراني لايساوم علي كرامتهطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وفي بداية الإجتماع المفتوح لمجلس الشوري الاسلامي أكّد لاريجاني في كلمة له علي أنّ البلاد تمرّ بفترة حساسة دولياً وإقليمياً وإقتصادياً لم تشهدها طيلة تاريخ ثورتها داعياً الي أخذ هذه القضايا الحساسة بعين الإعتبار عند تحليل المسؤولين لظروف البلاد وإجتهادهم الرامي الي ايجاد حلول لها.

وأضاف لاريجاني بأنّ الشعب علي علم بما أبدته ايران من تعاون في قبولها خوض مفاوضات نووية بعد توسّط أحدي الدول الاقليمية وذلك في إطار مفاوضات عُرِفت بمفاوضات خمسة زائد واحد رغم العداء الذي كانت قد أبدته الولايات المتحدة ضدنا بعد انتصار الثورة الاسلامية.

وعزا لاريجاني قبول ايران لهذه المفاوضات الي إعتقادها بإمكانية المفاوضات لإزالة الحظر عنها وإتاحة الفرصة لايران لمواصلة نشاطها النووي السلمي بعد الحصول علي تأييد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي: إنه بعد سنتين من المفاوضات توصلنا أخيراً مع تلك الدول الي إتفاق رافقته تقارير رفعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكررت 12 مرة أيّدت النشاط السلمي النووي الايراني لكنّ الولايات المتحدة رغم جميع ذلك ومنذ لحظة التوقيع علي الإتفاق بدأت بالتساهل في تطبيق التزاماتها حتي انتهي الأمر الي وصول رئيس أمريكي جديد وانسحابه من هذه المعاهدة الدولية.

وصرّح لاريجاني خلال كلمته بأنّ ايران فعلت كل ما بوسعها خاصة في الشأن الإقتصادي و وافقت علي الجلوس علي طاولة حوار مع العدو.

وأشار لاريجاني الي طلب اوروبا من ايران عدم المقابلة بالمثل وعدم الإنسحاب من الإتفاق النووي بعد الإنسحاب الأمريكي منه وإطلاقها وعودا لايران بالتوصل الي آليات تخدم مصالح ايران المحددة في بنود الإتفاق.

وأفاد لاريجاني بأنّ المسؤولين الايرانيين وافقوا علي هذه التوصية الاوروبية خوض حوارات ثانية والبقاء في الإتفاق حفاظاً علي الحالة الاقتصادية والمعيشية للشعب معرباً عن عدم ارتياحه لما أفرزته هذه المرحلة من نتائج ميدانية حتي الآن.

وشدّد لاريجاني علي أنّ ايران طيلة هذا المشوار لم تدخر جهداً في حل الملف النووي عبر الطرق السلمية تفادياً للضغوط الإقتصادية التي قد يعاني منها الشعب وما زالت متواصلة في نهجها السلمي هذا.

ورأي رئيس مجلس الشوري السالامي بأنّ البلاد دخلت مرحلة جديدة مفادها أنّ الطرف المقابل بات يتصور بأنّه عبر ممارسته ضغوطا اقتصادية قادرٌ علي فرض مطالبه اللامعقولة والسلطوية المتغطرسة ضد الشعب الايراني وقال: علي جميع هذه الأطراف أن تعلم جيداً بأنّ الشعب الايراني صبور لايساوم علي كرامته ولايسمح له إنتماؤه الوطني بأن يتغاضي عن مستقبله وتطوره التقني مقابل النهج الأمريكي الإستكباري والساعي الي الهيمنة.

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: