وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۶۰۵۳
تاریخ النشر:  ۱۷:۰۷  - الأربعاء  ۲۵  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
رئيس مركز الأمن والطاقة في روسيا:
أعلن رئيس مركز الأمن والطاقة في روسيا، أن دونالد ترامب عرض علي إيران التفاوض علي اتفاقية أخري، لكن طهران لا تقبل الشروط التي تفرضها واشنطن.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وقال أنتون خلوبكوف، في مقابلة مع وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء اليوم الاربعاء، إن الولايات المتحدة، وبانسحابها من الاتفاق النووي، أثبتت أنها ليست شريكا موثوقا به للتفاوض، وأنها يمكن إن تتخلي عن أي اتفاق يمكن التوصل إليه .

واضاف الخبير الروسي، أن ترامب قد أخطأ في حساباته مع إيران، موضحا إن إيران تختلف اختلافا جوهريا عن كوريا الشمالية، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تطبق إجراءات لممارسة الضغط علي بيونغ يانغ، بشان طهران.

وأضاف خلوبكوف، أن تغريدة 'ترامب' وتهديده لإيران لن يكون مؤثرا. لقد أوضح المسؤولون الإيرانيون وجهات نظرهم حول السياسة الأمريكية.

وأشار رئيس مركز الأمن والطاقة في روسيا، إلي أن إيران لن تغير سياساتها في المنطقة تحت ضغط من الولايات المتحدة لانها علي علم باجراءات ومؤامرات واشنطن.

وقال إن الهدف الرئيسي لسياسة البيت الابيض هو تفكيك عدد من الدول في منطقة الشرق الاوسط والسيطرة علي هذه الدول.
وقال الخبير الروسي إن الجماعات الإرهابية هي أدوات أمريكية لتعزيز هذه الاستراتيجية، وتحاول الولايات المتحدة، كما في السيناريو الليبي، السيطرة علي مزيد من البلدان في المنطقة.

وأضاف: لذلك، لا تقبل إيران ذلك، وان تصدي طهران للخطط الأمريكية في المنطقة ومنع انتشار اختراق الإرهابيين هو هدف استراتيجي لإيران.

وصرح رئيس المركز الروسي للأمن والطاقة، بأن الاتفاق النووي كان اتفاقا جيدا لازالة المخاوف والخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، قائلاً إن هدف الولايات المتحدة كان شيئًا آخر، وأن القلق بشأن الأنشطة النووية لطهران، لم تكن سوي ذرائع .

وأكد خلوبكوف، أن أميركا استخدمت ورقة الأنشطة النووية الإيرانية ولاكثر من عقد لممارسة الضغوط علي طهران، في حين أن عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت بوضوح أن إيران لا تتحرك صوب الأسلحة النووية، و المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أيد تعاون إيران الكامل لحل سوء التفاهم.

وقال الخبير الروسي في ختام المقابلة، إن المسئولين الأمريكيين لا يخفون هذا الموضوع أنه بالإضافة إلي الأنشطة النووية الإيرانية، هناك مطالب أخري من طهران ، ولهذا السبب يسعي ترامب إلي اتفاق آخر مع إيران، ولكن نظرا لسياسة طهران المستقلة وكرامة الشعب الإيراني الوطنية، من غير المحتمل أن تقبل هذه الدولة الشروط المفروضة من قبل الولايات المتحدة تحت ضغط واشنطن.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: