وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۶۱۳۳
تاریخ النشر:  ۱۰:۳۱  - الجُمُعَة  ۲۷  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
اعتبر كاتب سياسي عراقي، تهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب للجمهورية الاسلامية الايرانية، بأنها تعكس بلطجيته وسوقيته، وافتقاده الي الحكمة والحنكة السياسية المطلوب توفرها في زعيم دولة كبري.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وكتب الصحفي جمال كامل في مقال له تحت عنوان (ترامب احترس .. فيتنام ستكون نزهة)، 'كما كان متوقعا لم تمر ساعات حتي غير الرئيس الاميركي دونالد ترامب، كعادته، موقفه من تهديد ايران بلغة لا يمكن وصفها سوي بالبلطجية والسوقية، الي الاعلان عن استعداده للتوصل إلي اتفاق حقيقي معها حول برنامجها النووي، وللوهلة الاولي قد يبدو التغيير السريع في موقف ترامب ازاء ايران، يعود الي طبيعته المتقلبة، كما يري البعض، ولكن في هذه القضية بالتحديد، لا يعود هذا الانقلاب السريع في موقف ترامب الي طبيعته النزقة، بل الي الرد الايراني القوي والحازم الذي وأد حرب ترامب النفسية ضد ايران في مهدها'.

واشار الصحفي جمال كامل الي ان 'السذج والمغرضون، هم فقط من صدّق تهديدات ترامب وطبل لها، اما الغالبية العظمي من المراقبين للمشهد السياسي لمنطقة الشرق الاوسط، تعلم جيدا ان من المستبعد جدا ان تكون هناك اية جدية وراء هذه التهديدات، فأيران تملك من القوة والنفوذ في المنطقة، لتجعل من حرب فيتنام نزهة بالنسبة لاميركا، اذا ما نفذت تهديدها'.

واوضح الكاتب قائلا، 'من الواضح ان ايران اتخذت خيارا استراتيجيا، بألا تقف مكتوفة الأيدي امام مرور 18 مليون برميل من النفط يوميا عبر مضيق هرمز، بينما لا تستطيع هي من تمرير برميل من النفط من المضيق، كما هدد وزير خارجية اميركا بومبيو'. مضيفا بأن 'الاستراتيجية الإيرانية قائمة علي قاعدة، (اما الامن والتجارة في الخليج الفارسي للجميع، واما لا امن ولا تجارة لاحد)، فمن السذاجة، بل من الغباء، اعتماد استراتيجية اخري، فمنع الدول، تحت التهديد والوعيد، من شراء النفط الايراني، هو اعلان حرب وبشكل سافر ضد ايران، ليس امام ايران للانتصار فيها، الا ان تغلق مضيق هرمز وتمنع النفط عن الجميع، فنتائج مثل هذا الاجراء لن تكون بنفس سوء نتائج موقفها اذا ما تراجعت امام التهديدات الاميركية'.

واضاف كامل، بأن 'ترامب يعلم قبل غيره، انه قبل اربعين عاما، عندما كانت ايران وحيدة وفرضت عليها حرب عبثية استمرت ثماني سنوات، كما فرض عليها حظر شامل، لم ترضخ للإملاءات الاميركية، فمن باب اولي الا ترضخ لهذه الاملاءات اليوم، وهي الان في ذروة قوتها، وفي ذروة استعدادها، وفي ذروة انتصار محورها في المنطقة، وفي ظل هزيمة اميركا ومحورها من الحكومات الرجعية واذنابها من الدواعش والقاعدة، واخرها اصحاب (الخوذ البيضاء)، الذين تم تهريبهم الي اوروبا واميركا وكندا عبر الكيان الصهيوني، لإخفاء شهود الزور في مسرحيات الكيمياوي التي اخرجتها اميركا والغرب و”اسرائيل” والرجعية العربية'.

انتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: