وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۶۲۶۲
تاریخ النشر:  ۱۶:۵۴  - الاثنين  ۳۰  ‫یولیو‬  ۲۰۱۸ 
واصل الجيش العربي السوري استهدافه المدفعي والصاروخي المكثف ضد معاقل الإرهابيين في ريف إدلب الغربي تمهيدا لإطلاق عمليته الواسعة هناك، في حين تكتل الإرهابيون في تشكيل جديد يقوده تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -وأوضح مصدر إعلامي لصحيفة "الوطن" السورية أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة والصواريخ الحرارية مواقع وتحركات التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب وتحديداً في خان شيخون وعلى الطريق الواصل بين بلدتي التح والتمانعة وفي بلدة الناجية، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة.

بدورها، أشارت وكالة "سبوتنيك" إلى القصف المكثف الذي شنته وحدات الجيش المتمركزة في ريف اللاذقية الشمالي بسلاحي المدفعية وراجمات الصواريخ لمواقع الإرهابيين في بلدتي بداما والناجية في ريف إدلب الغربي، لافتة إلى أن القصف امتد ليشمل بلدة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، وأن مدفعية الجيش وصواريخه استهدفت تجمعات ومقار الإرهابيين ومراكز قيادة ومستودعات ذخيرة تابعة للتنظيمات الإرهابية هناك.

وبحسب الوكالة، تعد قريتا بداما والناجية مركزاً لإطلاق الطائرات المسيرة التي تستهدف الساحل السوري منذ أشهر، والتي أسقطت المضادات الجوية الروسية في قاعدة حميميم العشرات منها خلال الفترة الماضية، آخرها أول من أمس.

وتوقع مصدر ميداني وفق الوكالة، أن يتطور القصف خلال الأيام القادمة إلى هجوم بري واسع يطول الريف الغربي لمحافظة إدلب وصولاً إلى جسر الشغور وأريحا.

بموازاة ذلك، تواصل إخفاق "النصرة" في ضبط الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وطالت عمليات قتل جماعية قياديين للإرهابيين وارتفع عدد المقتولين على يد مجهولين في المحافظة، إلى 255 قتيلاً.

وذكرت مصادر إعلامية، أن عملية قتل جرت في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، حيث استهدف مسلحون مجهولون ما سمته أحد "الأمنيين" في محكمة معرة النعمان، وقياديا آخر وشخصاً كان برفقته، حيث تم إطلاق النار عليهم على طريق مسايا عند أطراف معرة النعمان، ما أدى لمفارقتهما الحياة على الفور، ليتواصل الفلتان الأمني في إدلب، ويرتفع عدد من قتلوا إلى 255 على الأقل في ريف إدلب وريفي حلب وحماة.

وفي محاولة لاستدراك الموقف، ذكر مصدر في "حركة أحرار الشام" بحسب مصادر إعلامية، أن الميليشيات والتنظيمات الإرهابية توصلت إلى تفاهمات لتشكيل غرفة عمليات موحدة تشبه غرفة عمليات "جيش الفتح" التي كانت موجودة في وقت سابق وتحمل الاسم ذاته، بهدف التصدي لمحاولات التقدم من قبل قوات الجيش العربي السوري.

وسبق أن توحدت كبرى التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة العاملة في الشمال ضمن غرفة عمليات حملت اسم «جيش الفتح» في 24 آذار/مارس 2015.

ورجح المصدر الذي لم يتم الكشف عن اسمه، أن تضم غرفة عمليات "جيش الفتح" الجديدة كبرى التنظيمات الإرهابية والميليشيات العاملة في الشمال بما فيها "جبهة تحرير سوريا، وهيئة تحرير الشام، وصقور الشام، وغيرها"، مشيراً إلى أن الإعلان عن تشكيلها يمكن أن يكون خلال ساعات قليلة.

وأوضح القيادي في "جبهة تحرير سوريا" عبد السلام عبد الرزاق، أن الاتفاق على التشكيل الجديد كان منذ 15 يوماً، في حين أكد مصدر في التنظيمات الإرهابية أن دمج العمل المسلح للتنظيمات والميليشيات جاء تحت ضغط تركي.

كما أكد المصدر أن اجتماعاً جرى أمس بين قادة التنظيمات في إدلب في العاصمة التركية أنقرة بعد طلب الجانب التركي "لبحث الخريطة التي سترسو عليها إدلب"، بالإضافة إلى الحديث عن المشاركة في النسخة العاشرة من محادثات "أستانا"، والتي ستعقد اليوم في مدينة سوتشي الروسية.

موقع العهد

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: