وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۲۷۳۵۴
تاریخ النشر:  ۱۹:۱۳  - الاثنين  ۲۷  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۸ 
أكد رئيس البرلمان السوري 'حمودة صباغ'، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما كانت الي جانب الشعب والحكومة السورية منذ بداية الحرب التي استمرت حوالي ثمانية سنوات، ستبقي الي جانبنا في مرحلة إعادة الإعمار ايضا.

رئيس البرلمان السوري: إيران واقفة الي جانب سوريا في مرحلة إعادة الإعمارطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وأضاف صباغ اليوم الإثنين، خلال لقائه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي 'مصطفي كواكبيان' في العاصمة السورية دمشق، ان الأولوية للقوات المسلحة السورية وحلفائنا هي اجتثاث جذور الإرهاب من كافة الأراضي السورية.

وتابع بالقول، ان المرحلة الثانية تتمثل في توطيد دعائم الإستقرار وعودة كافة النازحين الي مناطق سكناهم في سوريا وان هذه العملية جارية علي قدم وساق بالتعاون مع حلفاء سوريا.

وأضاف رئيس البرلمان السوري، اما المرحلة الثالثة فهي إعادة الإعمار في سوريا وان حلفائنا لا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمون علي تأدية دور بارز في هذه المرحلة وقد تم بالفعل اتخاذ التمهيدات اللازمة في هذا الصدد.

من جانبه، هنأ عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي الإنتصارات الأخيرة التي حققتها قوات الجيش والقوات المسلحة السورية مؤكدا ان العلاقات بين إيران وسوريا 'علاقات وطيدة'.

ووصف كواكبيان سوريا بأنها البلد الوحيد الذي وقف علي مر السنين بوجه الكيان الصهيوني.
وفيما أشار الي افتعال الفتن من قبل أميركا وحلفائها في المنطقة، أضاف كواكبيان، ان سوريا صمدت بوجه جبهة الإستكبار العالمي لعدة عقود وتمكنت من تحقيق إنتصارات هامة في هذا المجال.

وأكد، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما كانت الي جانب الشعب السوري طوال الحرب التي استمرت نحو ثمان سنوات، ستبقي الي جانبه بكل اقتدار في فترة إعادة الإعمار مشيرا الي مذكرات التفاهم المبرمة في هذا المجال والتي ستدخل قريبا حيز التنفيذ.

وفي سياق متصل، أشار كواكبيان الي ماتثيره بعض وسائل الاعلام بشان عدم تواجد إيران في سوريا بعد تحقيق الإستقرار والأمن فيها قائلا، بما ان المسؤولين السوريين يؤكدون ضرورة مواصلة تواجد إيران في سوريا في مرحلة إعادة الإعمار، فاننا سنبقي الي جانب سوريا شعبا وحكومة حتي النهاية ولن نسمح لأحد بالتدخل في هذا الشأن.

علما بأن وفدا عسكريا برئاسة وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد 'أمير حاتمي' كان قد وصل الي دمشق مساء أمس الأحد، في زيارة رسمية لسوريا تستمر يومين.

وكان في إستقبال العميد حاتمي فور وصوله الي مطار دمشق الدولي، نظيره السوري وعدد من مسؤولي وزارة الدفاع السورية والملحق العسكري الإيراني العميد 'علي نجاد' والسفير الإيراني لدي دمشق 'جواد تركابادي'.

والتقي العميد حاتمي أمس الأحد، الرئيس السوري 'بشار الأسد' .
كما تم التوقيع علي عدد من وثائق التعاون الدفاعي والتقني بين وزارتي دفاع إيران وسوريا مساء أمس الأحد بحضور وزيري دفاع البلدين.

ويرافق عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي 'مصطفي كواكبيان' وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة في هذه الزيارة.

إنتهي/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :