وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

 ۲۳:۲۹  - الاثنين  ۱۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
رمز الخبر: ۲۸۰۹۳
تاریخ النشر:  ۲۳:۲۹  - الاثنين  ۱۲  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۸ 
خلال لقائه وزير خارجية تركمنستان
اكد رئيس مكتب رئاسة الجمهورية خلال لقائه وزير خارجية تركمنستان ضرورة تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين طهران وعشق اباد في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية والثقافية.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -ويزور محمود واعظي، تركمنستان علي راس وفد سياسي واقتصادي رفيع حيث التقي عصر اليوم الاربعاء وزير خارجيتها وبحث معه بشأن السبل الكفيلة بتوثيق العلاقات الثنائية اكثر فاكثر. 

واشار وعظي الي العلاقات التاريخية والاواصر الثقافية التي تربط بين البلدين معلنا بذلك الاستعداد لتطوير لتعاون الثنائي في كافة المجالات. 

واشار الي ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وقال ان طهران لاتضع اي قيود امام التعاون الثنائي في اي من المجالات بما فيها الطاقة والجمارك والخدمات الفنية والهندسية والنقل والترانزيت البحري . 

وعدد المزايا الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان الجاران ومايربطهما من مصالح مشتركة وقال ان الحدود المشتركة والقواسم الثقافية من شانها ان تسهم في ازدهار العلاقات التجارية والسياحية بين طهران وعشق اباد داعيا الي تذليل العقبات التي تقف امام تطوير العلاقات التجارية والسياحية بينهما. 

من جانبه اعرب وزير الخارجية التركمنستاني عن ارتياحه للزيارة التي يقوم بها واعظي الي عشق اباد وقال ان طهران وعشق اباد تربطهما علاقات تاريخية وان المشتركات الثقافية بينهما من شأنها ان تكون دافعا جيدا لتطوير العلاقات بين البلدين. 

وقال رشيد مردوف ان ايران طالما كانت الي جانب تركمنستان حكومة وشعبا منذ استقلالها حتي الان ولهذا تحظي باهمية بالغة في سياسة عشق اباد الخارجية. 

وقال ان تبادل الوفود بين البلدين مؤشر علي عزمهما علي الاسراع في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية في مختلف الحقول. 
واكد علي الارضيات المتوفرة لتعزيز التعاون الثنائي وقال ان ايران من شأنها ان تسد احتياجات تركمنستان في مجالات النقل البحري والبري والجوي والخدمات التقنية والهندسية. 

واشار الي العزم السياسي للبلدين للتعاون الاقليمي والثنائي وقال ان عشق اباد لاتضع اي قيود امام تنمية العلاقات الثنائية والاقليمية مع طهران وتعتقد ان البلدين الجارين تربطهما مصالح مشتركة عديدة مما يتطلب منهما ازالة كافة العقبات لتنمية العلاقات الثنائية. 

انتهي

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: