وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۳۷۸۳۱
تاریخ النشر:  ۱۸:۳۸  - السَّبْت  ۰۹  ‫مارس‬  ۲۰۱۹ 
قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف : اننی عازم علي زیارة العراق اللیلة، من اجل التحضیر للزیارة التاریخیة لرئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.

ظریف : سأتّجه الي العراق اللّیلة من أجل التحضیر لزیارة الرئیس روحانیطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - جاء ذلك خلال كلمة ادلي بها ظریف بملتقي 'الحكیم..محور الوحدة' الذی اقیم الیوم السبت برعایة 'تیار الحكمة العراقی' فی ایران.
واضاف وزیر الخارجیة، 'اننی علي یقین بأن زیارة فخامة الدكتور روحانی الي العراق ستظهر من جدید أن الشعبین (الایرانی والعراقی) هما القلب النابض لهذه المنطقة'.

واردف ظریف، ان المنظمة لن تنعم بالامن والاستقرار من دون ایران والعراق اللّذین یشكلان دعامتی الاستقرار والامن فی منطقتی الخلیج الفارسی والشرق الاوسط.

واشاد وزیر الخارجیة بـ 'الخطوة الجدیدة' التی اتخذها المسؤولون العراقیون؛ مؤكدا انها ستضم كافة القومیات والطوائف فی هذا البلد.
وفی جانب آخر من تصریحاته، نوّه ظریف بالشخصیة السامیة للشهید آیة الله السید محمد باقر الحكیم، قائلا انه لولا الدور الوحدوی الذی قام به الشهید الحكیم لكنّا قد واجهنا عراقا آخر الیوم.

وشدد وزیر الخارجیة الایرانی علي ان 'ما أسس له الشهید محمد باقر الحكیم والذی جاء علي غرار المواقف الشامخة للإمام الراحل (رض)، ادّي الي تعزیز الأواصر بین الشعبین الایرانی والعراقی حیث انه لا یمكن لأی قوة ان تفصل بینهما الیوم'.
وتابع، ان هذه اللّحمة ساندت شعبی البلدین علي مواجهة نظام صدام؛ كما تجسّدت هذه الاواصر الیوم فی الحشد الشعبی ومكافحة التكفیر والتطرف والعنف.

ولفت ظریف الي ان ایة الله محمد باقر الحكیم استشهد علي ایدی اشقي الاشقیاء وهم التكفیریون؛ مضیفا ان استشهاد هذا الانسان العظیم ادّي الي امتزاج الدماء بین الشعبین الایرانی والعراقی.

واردف، ان الشعبین، وبفضل هذه الدماء والتضحیات لن یسمحا للاعداء ان یفرقوا فیما بینهما وبین الامة الاسلامیة.

انتهي/ 

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :