وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۰۶۹۰
تاریخ النشر:  ۱۹:۱۲  - الخميس  ۲۵  ‫أبریل‬  ۲۰۱۹ 
قال مستشرق إسرائيلي إن "صفقة القرن التي يقترب الإعلان عنها في يونيو القادم بعد انتهاء شهر رمضان، من المأمول لدى الإدارة الأمريكية أن تنهي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يتم في هذه الأيام أعوامه المائة".

مستشرق إسرائيلي: صفقة القرن لن تنفذ ومصيرها إلى كتب التاريخطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء -وأضاف آيال زيسر في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، ترجمته "عربي21" أنه "في مرحلة ما قبل الإعلان عن الصفقة، صدرت أصوات عديدة تنعيها، وتعلن موتها، في حين أن أطرافها المضطلعين فيها لا يخفون تحفظاتهم من بعض بنودها، بل إن بعضهم يعلنون على الملأ أنهم يرفضونها".

وأشار زيسر أستاذ الدراسات الشرق أوسطية في الجامعات الإسرائيلية، إلى أن "الفلسطينيين يعتقدون أن صفقة القرن ستجعلهم يرون أحلامهم الوطنية تتبخر، وقد كانوا ينتظرون أن يقدم لهم المجتمع الدولي مطالبهم على طبق من ذهب، ويتقبل دعاواهم ضد إسرائيل".

وأوضح أن "الفلسطينيين يعتقدون أن صفقة القرن التي سيعلنها الرئيس دونالد ترامب بعيدة بعد الشرق عن الغرب عن التنازلات التي تعهدت بها إدارات أمريكية سابقة عن تحصيلها من إسرائيل، بدءا من الرئيس بيل كلينتون وانتهاء بالرئيس باراك أوباما".

وأكد أن "صفقة القرن لا تشمل الإعلان عن دولة فلسطينية، ولا تتضمن انسحابا إسرائيليا من كل أنحاء الضفة الغربية وفق حدود العام 1967، ولذلك ففي أعقاب الرفض الفلسطيني المعلن للصفقة، من المتوقع جدا أن تحذو الدول العربية حذو الموقف الفلسطيني، لأنها لا تستطيع الوقوف في وجه الرأي العام العربي، وتظهر كمن باعت القضية الفلسطينية مقابل مساعدات اقتصادية أمريكية".

وزعم أن "الحكام العرب كانوا يأملون بأن يتم إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من أجل التفرغ للقضية التي تشكل لهم إشغالا حقيقيا، وهي الاقتصاديات المنهارة في بلادهم، والنتيجة الطبيعية لهذه المواقف الفلسطينية والعربية، أن سياسيات ترمب ونتنياهو آخذة في التباعد عنهم".

زيسر انتقل في حديثه إلى الساحة الإسرائيلية، قائلا إن "الجانب اليميني من الخارطة الحزبية لديها مخاوف أخرى من صفقة القرن، لأنها تتضمن تنازلا إسرائيليا عن مناطق جوهرية من الضفة الغربية، مع العلم أن هذه المناطق لن تقام فيها دولة فلسطينية، وإنما تواجد للسلطة الفلسطينية، يمكن النظر إليها من قبل المجتمع الدولي على أنها حقيقة واقعة، تكتسب صفة الشرعية".

وأشار إلى أن "تكملة سيناريو الصفقة معروفة سلفا، فالأمريكان سيعلنون عن صفقتهم التي ستدخل إلى كتب التاريخ، كخطة إضافية، وواحدة من مئات الخطط والمشاريع التي تم عرضها على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإنهاء صراعهم وإحلال السلام".

وختم بالقول أن "صفقة القرن، رغم أنها قد لا تنفذ، لكنها ستترك تأثيراتها الكبيرة على مستقبل الصراع على الجانبين، فمن ناحية الإسرائيلية ستمنح الصفقة مستقبلا أوراق تفاوض قوية أمام أي إدارة أمريكية مستقبلية، بحيث تبني مواقفها القادمة بناء على ما قدمته إدارة ترمب الحالية، وعلى الجانب الفلسطيني ستلغي الصفقة بنودا أساسية من على طاولة المفاوضات، وأهمها قضية اللاجئين الفلسطينيين".

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* :