وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۲۴۶۴
تاریخ النشر:  ۰۸:۵۶  - الخميس  ۲۳  ‫مایو‬  ۲۰۱۹ 
توصلت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي إلى اتفاق مع محامي الرئيس دونالد ترامب لطلب استئناف عاجل في قضية يبحث فيها المشرعون عن السجلات المالية للزعيم الأمريكي من مكتبه للمحاسبة، حسبما ذكرت اللجنة في بيان.

اتفاق النواب ومحامي ترامب استئناف قضية السجلات الماليةطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء - وقرر قاض أميركي يوم الاثنين أنه يتعين على شركة "مزارز" للمحاسبة تسليم المستندات إلى لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب، لكن الرئيس استأنف القرار.

وحسب "رويترز" قالت اللجنة في بيان أنه بموجب الجدول الزمني، يمكن تقديم الحجج المكتوبة في وقت مبكر من 12 حزيران/يونيو، مع استكمال جلسات الإحاطة بحلول تموز/يوليو، ولم توافق المحكمة بعد على الجدول المعجل.

وأصدر قاض أميركي في 21 أيار/مايو الماضي حكما لصالح لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي تسعى للحصول على السجلات المالية للرئيس دونالد ترامب من الشركة التي تدير حساباته، ما مثل انتكاسة مبكرة لإدارته في معركتها القانونية مع الكونغرس.

كما رفض قاضي المحكمة الجزئية في واشنطن أميت ميهتا طلبا من ترامب بتأجيل تنفيذ القرار لحين الطعن عليه. واستمع ميهتا يوم الثلاثاء الماضي إلى مرافعات شفهية حول ما إذا كان على شركة مزارز إل.إل.بي الامتثال لاستدعاء أمام لجنة تابعة لمجلس النواب حسبما افادت وكالة سبوتنيك للانباء.

وذكر القاضي في حكمه أن اللجنة أثبتت أنها لا تطلب السجلات المالية للرئيس من باب التصيد وحسب وأن الوثائق لدى شركة مزارز ربما تساعد الكونغرس في تمرير قوانين والقيام بمهام أساسية أخرى.

وقال ميهتا: "ليس مفهوما أن الدستور، الذي يمنح الكونغرس صلاحية عزل أي رئيس لأسباب من بينها السلوك الإجرامي، قد لا يمنحه صلاحية التحقيق معه في أي فعل غير قانوني، سواء في الماضي أو الحاضر، حتى دون فتح تحقيق رسمي لمساءلته".

وأضاف ميهتا أن أمام شركة مزارز سبعة أيام للامتثال للاستدعاء.

وهذه أول مرة تخوض فيها محكمة اتحادية في مجال تحقيق الكونغرس مع ترامب وفي شؤون أعماله.

ووصف ترامب القرار أمام صحفيين بأنه "جنون" وقال إنه سيطعن عليه، مضيفا "إنه القرار الخاطئ تماما من جانب قاض عينه (الرئيس الأميركي السابق باراك) أوباما بالتأكيد".

ويرفض ترامب التعاون مع سلسلة مع التحقيقات تتضمن عوائده الضريبية وقرارات تتعلق بفندقه في واشنطن وتصاريح أمنية خاصة بأبنائه.

وزاد من عمق الأزمة طلب ترامب الاثنين الماضي من مستشار البيت الأبيض السابق دون مجان تحدي طلب بالمثول أمام لجنة أخرى في الكونغرس للإدلاء بشهادته بخصوص تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر بشأن احتمال حدوث تواطؤ مع روسيا.

انتهى/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: