وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۲۸۰۲
تاریخ النشر:  ۱۳:۰۴  - الثلاثاء  ۲۸  ‫مایو‬  ۲۰۱۹ 
37 زيارة خارجية هي حصيلة الجولات المكوكية التي قام بها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ، خلال عامين من حصار قطر، قاد خلالها سموّه حراكاً دبلوماسياً نشطاً عبر زيارات مكوكية لعواصم 5 قارات، توّجت بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية.

37 زيارة خارجية لأمیر القطر خلال عامين كسرت محاولات عزل بلادهطهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-زيارات شملت الولايات المتحدة الأميركية ودولاً أوروبية وإفريقية وآسيوية وبلدان أميركا اللاتينية، أثبتت مكانة دولة قطر على خارطة العلاقات الدولية، وكسرت محاولات وضغوطاً يائسة قادتها دول الحصار الأربع لمحاولة فرض عُزلة دبلوماسية على قطر، في ظل حصار ظالم لا يزال يحصد ضحاياه جراء استمرار انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بعد مرور 730 يوماً.

على مدار العامين الماضيين، كانت الدوحة قبلة لقادة ورؤساء وملوك دول، بجانب مسؤولي كبرى المنظمات الدولية الذين لم يتوقفوا عن زيارة قطر، وتمتين علاقتهم بها؛ تأكيداً على احتفاظ قطر بثقة كبار العالم.

كما تُوّجت الانتصارات الدبلوماسية باستعادة الدوحة حلفاءها من دول الحصار، بعد أن قررت 3 دول إعادة علاقاتها مع الدوحة، بعد أن اضطرت لقطعها قسراً سواء بالإغراءات أو تحت تهديد العقوبات المادية لدول الحصار، موازاة مع افتتاح دول أخرى سفارات لها بالدوحة، ووصولاً إلى توقيع الأمم المتحدة سلسلة من العقود التاريخية للاستفادة من دعم دولة قطر التي تتربع على عرش العمل الإنساني عربياً، ووقّعت اتفاقيات لافتتاح مكاتب وفروع لكبرى المنظمات ومؤسسات العمل الإنساني للأمم المتحدة بالدوحة قريباً.

16 زيارة خارجية في 2018 ترسّخ مكانة الدوحة عالمياً

خلال عام 2018، قام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بجولات خارجية، شملت زيارة 16 دولة، هي: تركيا، وألمانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وروسيا، والولايات المتحدة، والكويت، وفرنسا، وبريطانيا، والإكوادور، وبيرو، والباراغواي، والأرجنتين، وكرواتيا، وإيطاليا، وماليزيا. وكانت المصالح القطرية العليا على رأس جداول أعمال المباحثات التي جرت خلال هذه الزيارات. كما شارك صاحب السمو في المناقشة العامة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ حيث ألقى خطاباً شاملاً، تناول فيه موقف قطر من الحصار الجائر المفروض عليها، وكذلك موقفها ورؤيتها تجاه أبرز القضايا الراهنة في المنطقة والعالم، كما أعلن سموه عن تعهد دولة قطر بتوفير تعليم جيد لمليون فتاة بحلول عام 2021.

وفي نوفمبر، حضر صاحب السمو منتدى باريس للسلام، تلبية لدعوة من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، بجانب 60 رئيس دولة وحكومة، لمناقشة قضايا تتعلق بالسلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والمجال الرقمي والتكنولوجيات الحديثة، والاقتصاد الشامل. كما شارك صاحب السمو في القمة الإسلامية الاستثنائية في اسطنبول في شهر مايو 2018، ومؤتمر ميونيخ للأمن شهر فبراير 2018.

حوار استراتيجي مع واشنطن يصفع دول الحصار

شكّلت الزيارة الرسمية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الولايات المتحدة، بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إحدى أبرز محطات تألق الدبلوماسية القطرية.

وقد التقى زعيما البلدين، وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وزار سموّه مقر القيادة المركزية الأميركية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، كما أجرى محادثات مع عدد من المسؤولين الأميركيين «في إطار تعزيز العلاقات القطرية - الأميركية في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية»، كذلك عقد لقاءات مع عدد من الوزراء وأعضاء من «الكونجرس» الأميركي وكبار المسؤولين. وعلى هامش الزيارة، عُقدت جولة «الحراك الاقتصادي» لدولة قطر في الولايات المتحدة الأميركية، وشملت أربعة منتديات اقتصادية بين دولة قطر والولايات المتحدة.

وعُقد في واشنطن والدوحة، على التوالي، الحوار الاستراتيجي الأول والثاني بين دولة قطر والولايات المتحدة؛ بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.

13 زيارة في 2017 لتثمين مواقف الأصدقاء الرافضين للحصار

بعد ثلاثة أشهر من بدء الحصار، فضّل خلالها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الوقوف في صفّ شعبه داخل قطر لمواجهة حصار ظالم؛ جاء شهر سبتمبر 2017 ليكون بداية انطلاقة جولات مكوكية لكبرى العواصم الدولية، لتأكيد فشل رهان دول الحصار في فرض عُزلة دبلوماسية على قطر، بعد أن أبهرت قطر العالم بتجاوزها صدمة الحصار الظالم في زمن قياسي، عبر توفير بدائل وحلول سريعة مكّنتها من تجاوز الأزمة سريعاً، بعد أن كانت الدول المحاصرة تراهن على سقوط الدوحة واستسلامها في بضعة أيام أو ساعات!

في يوليو 2017، قرر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أن يقوم بأول جولة مكوكية نحو القارة الأوروبية، شملت ثلاث دول كانت سبّاقة لإعلان تضامنها مع قطر منذ اللحظة الأولى، ورفضها بشدة فرض حصار جائر على الشعب القطري بحجة خلاف سياسي، كان الأجدر بتلك الدول تسويته عبر مفاوضات مباشرة، بدلاً من اللجوء إلى اختلاق أزمة بدأت بجريمة قرصنة!

كانت أولى الزيارات الخارجية لصاحب السمو نحو تركيا وألمانيا وفرنسا، التي زارها خلال شهر يوليو، مشيداً بمواقفها الثابتة من رفض الحصار والدعوة إلى حوار سياسي صريح لحل الأزمة.

وفي أكتوبر 2017، قام حضرة صاحب السمو بجولة آسيوية، شملت ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا، أثمرت التوقيع على العديد من الاتفاقيات، على الرغم من محاولات فاشلة من دول الحصار للضغط على تلك الدول وإجبارها على إلغاء الزيارات الرسمية لصاحب السمو.

وفي ديسمبر 2017، قام صاحب السمو بثالث جولة نحو دول غرب إفريقيا، شملت 6 دول من غرب إفريقيا؛ هي: ساحل العاج، وغانا، وغينيا، والسنغال، ومالي، وبوركينا فاسو.

ومع نهاية عام 2017، كان حضرة صاحب السمو قد صال في أقل من 3 أشهر، عبر 3 جولات مكوكية شملت دولاً من 3 قارات، بين أوروبا وآسيا وغرب إفريقيا؛ توّجت بالتوقيع على صفقات واستثمارات بمليارات الدولارات، تنفيذاً لرؤية أعلن عنها صاحب السمو في أول خطاب موجّه لشعبه بعد الحصار، بالتوجه إلى مرحلة الاعتماد على النفس لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مع الانفتاح على مزيد من الأسواق الجديدة.

قادة العالم يتمسكون بالحليف القطري

على مدار عامين من حصار قطر، توافد عدد كبير من قادة الدول إلى الدوحة، تأكيداً للاحترام والتقدير الذي تكنّه قادة الدول الشقيقة والصديقة؛ حيث زار الدوحة عدد كبير من رؤساء الدول؛ منهم رؤساء سيراليون، وجمهورية أنغوشيا الروسية، وأوكرانيا، وتوجو، وزيمبابوي، والصومال، وفلسطين، وكوت دي فوار، ونيبال، وغانا، ورواندا، والإكوادور.

كما استقبل صاحب السمو العديد من ضيوف البلاد من كبار المسؤولين العرب والأجانب؛ من بينهم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، ومدير عام صندوق النقد الدولي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومسؤولين آخرين

قطر وتركيا.. تحالف الأشقاء

لم يؤثّر الحصار المفروض على قطر على علاقاتها الاستراتيجية بالحليف التركي، بقدر ما تعزّزت العلاقات الثنائية بين البلدين. وازداد البلدان عزماً على ترسيخ علاقاتهما الاستراتيجية، والتي تُوّجت بعقد الدورة الرابعة للجنة العليا الاستراتيجية، والتوقيع على مزيد من الاتفاقيات التي رفعت رصيد البلدين إلى نحو 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم ثنائية، في خطوة لتكريس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وقبيل ذلك، زار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أنقرة مطلع العام، والتقى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لتأكيد دعم قطر لحليفها الاستراتيجي الذي كان يعاني أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة تراجع الليرة التركية تحت تأثير العقوبات الأميركية.

8 زيارات في 2019 تعزّز الشراكات

خلال ستة أشهر من عام 2019، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بسلسلة من الزيارات الخارجية لدول العالم، توّجت بالتوقيع على اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون مع شركاء دول قطر. ففي شهر يناير، زار صاحب السمو كلاً من الصين واليابان وكوريا الجنوبية، تلتها جولة أخرى في شهر فبراير شملت كلاً من النمسا والكويت، بعدها زيارتان خلال شهر أبريل إلى كلّ من رواندا ونيجيريا، وأخيراً زيارة لصاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى أخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

صاحب السمو يتسلّم استضافة مونديال 2022

في يوليو 2018، تسلّم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، رسمياً، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، بحضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، خلال مراسم أُقيمت في قصر «الكرملين». وأعرب صاحب السمو عن تطلعه إلى دعوة الجميع لحضور مونديال قطر 2022.

 

المصدر: صحیفة العرب

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: