وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۳۸۷۰
تاریخ النشر:  ۱۱:۰۵  - الأَحَد  ۱۶  ‫یونیه‬  ۲۰۱۹ 
جدد عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عدم مسؤولية الحكم ببلاده عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، واستمرار الحكومة بمتابعة ومقاضاة الفاعلين .

هكذا علق الجبير على طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-وقال الجبير في مقابلة مع شبكة "سي إن إن " الأمريكية، إن بلاده تحاول إقناع الكونغرس الأمريكي بأنها تبذل كل ما في وسعها لمحاسبة المسؤولين عن قتل خاشقجي.

وحول حيثيات استخدام منشار كهربائي لنشر العظم وتقطيع الجثة للتخلص من الجثة، علق الجبير:" لا أعلم إذا كان هذا الوصف دقيقا أم لا، ومن خلال التحقيق واعترافات الأشخاص الذين كانوا هناك، فقد ذهبوا وكانت هناك مشاجرة، ثم قتل ثم جرى التخلص من الجثة".

ونفى الجبير مجددا وجود " تفويض لقتل خاشقجي"، مشيرا إلى سعي المحققين بالعربية السعودية لمعرفة "الدافع الذي كان وراء قيام الفاعلين بالجريمة" .

وقال: "نحن نعتقد أنها عملية سارت بشكل خطأ، وانتهى الأمر بقتله ومن ثم التخلص من جثته".

وعن الاتهامات التي وجهت لولي العهد السعودي بالمسؤولية عن مقتل خاشقجي قال الجبير: "هذا سخيف، ما لدينا هو عملية مارقة، لدينا أشخاص محتجزون، لدينا نيابة عامة وجهت إليهم تهما، بدأت المحاكمة بداية من هذا العام، هناك ممثلون من الدول الخمس الدائمة في تلك المحاكمات، وممثلون عن المنظمات غير الحكومية السعودية فيها، وتستمر المحاكمات وسوف تأخذ العدالة مجراها، وسنفعل كل ما يتطلبه الأمر لكل الأشخاص المسؤولين ومعاقبتهم".

وعن مكان وجود الجثة قال: "نحن لا نعرف مكانها، ونفهم من التحقيقات أنه كان هناك متعاون محلي قام بالتخلص من الجثة، ولقد طلبنا من تركيا العمل معنا في هذه المسألة ولم نسمع منهم بعد".

وعن ما إذا كان التحقيق قد اكتمل، نفى الجبير ذلك وأضاف: "هناك عدد من الأدلة التي طلبناها من تركيا لتزويدنا بها وما زلنا ننتظرها وكما قلت هذه عملية متواصلة، وسوف نصل إلى نهايتها ونحاسب المسؤولين عنها، وسنتأكد من أن الإجراءات التي تم اتخاذها وضعت لضمان عدم حدوث شيء من هذا القبيل مرة أخرى".

وفي 3 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية عن عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق "شفاف وشامل".

 

انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: