وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۷۳۵۴
تاریخ النشر:  ۲۳:۱۵  - الخميس  ۲۲  ‫أغسطس‬  ۲۰۱۹ 
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيرته النرويجية اينه اريكسن سوريد خلال مؤتمر صحفي مشترك في اوسلو على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران والحد من التوترات.

طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء- وعقد ظريف ونظيرته النرويجية سوريد مؤتمرا صحفيا اليوم الخميس في اوسلو عقب جولة من المباحثات تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الدولية .

ووصفت وزيرة خارجية النرويج المحادثات مع ظريف بأنها "بناءة" ، وقالت اننا تباحثنا حول التصعيد في المنطقة والاتفاق النووي وحقوق الانسان وقضايا اخرى .

واكدت سوريد على المحادثات الثنائية ومتعددة الاطراف وقالت إن الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران يحظى باهمية بالنسبة للنرويج.

بدوره أعرب وزير الخارجية الإيراني عن ارتياحه للمحادثات مع السيدة إريكسن ، وأشار إلى اجتماعاته مع المسؤولين النرويجيين مؤكدا الحاجة إلى التعددية .

وأوضح ظريف ، أن إيران تمتلك أكبر ساحل على الخليج الفارسي وبحر عمان ، وقال أن ناقلة النفط الإيرانية لم تفعل شيئًا خاطئًا ولكن ناقلة النفط البريطانية انتهكت القانون.

وأضاف طريف اننا أجرينا محادثات جيدة بشأن حقوق الإنسان وعبرنا عن قلقنا بشأن وضع المسلمين والاسلاموفوبيا في أوروبا.

وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي الإيراني إنه تحدث إلى نظيرته النرويجية حول أفغانستان واعتبر وجود داعش في أفغانستان أمرًا مقلقًا.

وفند ظريف اتهامات المسؤولين في واشنطن لطهران بشأن أزمة ناقلات النفط في المياه الجنوبية لإيران وقال ان اميركا هي سبب التوتر في منطقة الخليج الفارسي وان اي خطوة تصدر من قبل اميركا ستقود الى تصعيد التوتر وان اميركا هي التي اسقطت طائرة الركاب الايرانية التي كانت تقل 290 راكبا .

وردا على سؤال لمراسل وكالة فرانس برس عن زيارته إلى باريس ، قال ظريف ان زيارتي لباريس لا علاقة لها بقمة مجموعة السبع".

وأوضح ظريف ان زيارته لباريس تاتي على خلفية المباحثات الهاتفية خلال الاسابيع الاخيرة بين الرئيسين الايراني والفرنسي وقد قدم ماكرون مقترحات ، وأوعز لي روحاني بالذهاب إلى باريس لمناقشة هذه المقترحات . وهناك حاليا بعض المجالات المشتركة، ولكن هناك حاجة لمزيد من الحوار في هذا المجال فقد أعطت أوروبا 11 تعهدا لإيران يجب عليها الوفاء بها ".

المصدر: فارس

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: