وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۸۲۰۸
تاریخ النشر:  ۱۳:۴۷  - الاثنين  ۱۶  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۹ 
الباحثون عن الفردوس الأوروبي، من المهاجرين، باختلاف جنسياتهم العربية والأفريقية مع الأفغان والباكستانيين، يجتمعون في واقع مأساوي واحد في اليونان، بينما ترفض الدول الأوروبية الثرية استقبالهم.

مهاجرون في اليونان... حياة طهران- وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء-يعيش المهاجرون الآتون إلى اليونان عبر البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة في خيام، وشوادر، بين أشجار قريبة من مراكز استقبال رسمية، لم تعد تتسع في الأصل لتلك الآلاف منهم.

فالمركز في ساموس، مثلاً، مخصّص لـ650 شخصاً كأقصى حد، لكنّه اليوم يضم نحو أربعة آلاف، كباراً وصغاراً.

وفي ليسبوس أكثر من 11 ألف إنسان في مركز مخصص لثلاثة آلاف فقط. بالرغم من ذلك، لا يبدو أنّ هؤلاء يواجهون واقعهم المشترك معاً، بل، إلى جانب البحث عن حلّ فردي للخروج من هذا الواقع، ثمة ما يشير إلى تكتلات أشبه بالعنصرية، وشجارات وحوادث عنف وتحرش واعتداءات جنسية، وهو ما لا يستثني الإيراني والأفغاني والعربي والأفريقي، وجنسيات شتى جمعتها أحلام غد أفضل وفرّقتها عصبيات قومية، ودينية ومذهبية أحياناً، وإن كانوا يمضون إلى أوروبا العلمانية التي لا تسمح بكلّ هذا على أراضيها.

المصدر: العربی الجدید
انتهی/

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: