وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۴۹۸۷۱
تاریخ النشر:  ۲۳:۴۹  - الخميس  ۰۷  ‫نوفمبر‬  ۲۰۱۹ 
قال عضو مجلس الشعب السوري، مهند الحاج علي، يوم الخميس، إن "بعض الفصائل الكردية تتعامل مع (الكيان الصهيوني) من أجل تعزيز مصالحها".

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء- ولفت إلى أن هناك رجال أعمال صهاينة بالتعاون مع ما يسمى تنظيم "قسد" الانفصالي قد وقعوا عقودا لاستثمار وسرقة النفط السوري.

وأكد أن تصريحات المسؤولين الصهاينة بشأن دعم الأكراد مرفوضة جملة وتفصيلا وهذا يؤكد أيضا على تواطؤ الكيان الصهيوني لتأزيم الوضع في الجزيرة السورية وتأزيم وضع الحرب في سوريا بشكل عام.

وأشار إلى أن "هذه التصريحات لا تساوي شيئا بالنسبة لنا لأن هناك قرارا استراتيجيا بتحرير تلك المناطق من أي محتل"، مشدا على أن "سلطة الدولة سوف تعود شاء من شاء وأبى من أبى".

وقال الحاج علي في تصريحات لبرنامج عالم "سبوتنيك"، إن "هناك قسما في الأكراد ما زال يراهن على الولايات المتحدة الأميركية وعلى الكيان الصهيوني رغم الاتفاق الموقع بين الحكومة والأكراد بوساطة روسيا"، معتبرا أن هذا الفصيل "خائن للبلاد ولا تشملهم مراسيم العفو ولا المصالحات إلا إذا غيروا من سياسيتهم في العمل والتعاطي مع الأمور".

وأضاف أن "سوريا تعول على الوساطة الروسية لحل الأزمة الكردية والتي نجحت في تحييد قسم كبير من الأكراد الانفصاليين عن بنادقهم".

وأشار إلى إمكانية دمج القوات الكردية مع الجيش السوري الذي يشمل كل الطوائف في سوريا لأنه ليس جيشا عقائديا، بل يحمل عقيدة الدفاع عن البلد وتحريرها ويمكن لأي مواطن الانخراط في هذا الجيش بغض النظر عن دينه أو طائفته.

وشدد على "رفض الدولة السورية أن تكون الإدارة الذاتية الكردية جزءا من إدارة سوريا بالدستور ولا لأي نوع من أنواع الانفصال في الجزيرة السورية لصالح أي مكون".

المصدر: سبوتنيك

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: