وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۰۶۱۳
تاریخ النشر:  ۲۳:۲۰  - الثلاثاء  ۰۳  ‫دیسمبر‬  ۲۰۱۹ 
اجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير امس الاثنين ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الثلاثاء مباحثات مع كبار المسؤولين اليابانيين في طوكيو حول آخر التطورات الإقليمية والعالمية في الوقت الذي بذلت اليابان جهودًا في الأشهر الأخيرة للحد من التوترات في المنطقة.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء- ووصل الجبير إلى طوكيو يوم الاثنين لمناقشة التطورات الإقليمية والعالمية الأخيرة خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع اليابانيين.

بدوره التقى نائب وزير الخارجية الايراني والمبعوث الخاص للرئيس الايراني عباس عراقجي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي في طوكيو مساء اليوم الثلاثاء.

وكانت قضية الاتفاق النووي وابلاغ رسالة الرئيس روحاني لشينزو ابي من المحاور الرئيسية لزيارة عراقجي لليابان ، لكن في نفس الوقت أشارعراقجي إلى "خطة هرمز للسلام" التي قدمها روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة وقال إن ايران ومن اجل الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز دعت جميع البلدان المتأثرة بالتطورات في الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى دعم تحالف الأمل اي خطة هرمز للسلام .

هذه التصريحات كانت علامة إيجابية أخرى على جهود إيران للتوحيد في الخليج الفارسي وتجنب الخلافات مع دول المنطقة.

وأشار وزير الخارجية الياباني ، توشي ميتسو موتاجي ، أيضًا إلى الاوضاع الخاصة للمنطقة خلال اجتماعه بعراقجي ، قائلاً: "نحن قلقون بشأن الوضع في الشرق الأوسط ويجب العمل على تخفيف التوتر بالسبل الدبلوماسية .

كما أظهر خطاب وزير الخارجية الياباني اليوم أن طوكيو لا تشعر بالقلق فقط بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط ، بل إنها تسعى أيضًا إلى المساعدة في تخفيف التوترات من خلال الجهود الدبلوماسية ، وهذا حدث كان له نموذج مماثل يمكن إرجاعه إلى زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي الى طهران قبل بضعة أشهر ولقائه كبار المسؤولين في ايران لبحث التوتربين طهران وواشنطن.

بدوره قال الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء لدى استقباله وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في طهران ان من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الايرانية، لا توجد اية عقبة امام تطوير العلاقات مع الجيران واستئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية وينبغي من اجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ان تقف جميع الدول الى جانب بعضها البعض .

إن تزامن زيارة دبلوماسيين كبار من ايران والسعودية الى اليابان وتأكيد الرئيس الإيراني على استعداد طهران لإعادة العلاقات مع الرياض يمكن أن تكشف عن وساطة يابانية وحتى عمانية لاستئناف العلاقات الثنائية بين طهران والرياض.

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: