وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۲۱۰۱
تاریخ النشر:  ۱۶:۱۲  - الخميس  ۳۰  ینایر‬  ۲۰۲۰ 
أكدت صحيفة "التايمز" البريطانية صباح اليوم الخميس، أن خطة رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب "للسلام" ليست واقعية ولن يكتب لها النجاح.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم: "إن قطاع غزة يشهد حالة من الهدوء الحذر بين "إسرائيل" وحركة حماس، وبسبب عدم فرض الهدوء بشكل كامل حاولت "إسرائيل" التفكير في أمور أخرى".

وأشارت إلى أن نسبة العاطلين عن العمل إلى 50%، وفي الضفة الغربية الهادئة التي يتمدد فيها الاستيطان، فإن الاقتصاد تميز بالركود.

ولفتت الصحيفة إلى أن الايمان تعثر بإقامة دولة فلسطينية مستقبلة قد تكون متناغمة مع "إسرائيل" بسبب الإجراءات الإسرائيلية على الأرض سواء بالجدار العنصري أو بالاستيطان المتواصل، مبينة أن ادعاء ترامب بكسر الجمود من خلال هذه الخطة "صفقة القرن" هو خطأ كبير.

وأشارت إلى أن الرئيس الامريكي الأسبق بيل كلينتون كان محاطًا برئيس السلطة آن ذاك ياسر عرفات ورئيس وزراء الاحتلال إسحاق شامير وأعلن اتفاق أوسلو، ثم جاء جورج دبليو بوش محاطًا برئيس وزراء السلطة آنذاك محمود عباس ورئيس وزراء الاحتلال الأسبق ارييل شارون وقام بإعلان خارطة الطريق، وهذه الاتفاقيات لم تطبق على الأرض.

وتساءلت الصحيفة كيف لدونالد ترامب الذي لم يحضر توقيع خطته للسلام "صفقة القرن" سوى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن ينجح، في ظل رفض رئيس السلطة محمود عباس الذي وصف ترامب بأنه (كلب ابن كلب).

وحول الخطة أشارت الصحيفة، إلى أن الخطة تمنح "إسرائيل" السيادة على الحرم الشريف، وضم ثلث الضفة الغربية، بما في ذلك المستوطنات ووادي الأردن، وسيحصل الفلسطينيون على أراض بديلة واستثمارات في الضفة الغربية وحكم ذاتي على دولة منزوعة السلاح.

ولفتت إلى أن هناك مقترح حالم حول عملية وصل بين الضفة الغربية وغزة، ووعد ترامب بعاصمة فلسطينية في القدس مع أنه تحدث عنها بصفتها عاصمة موحدة لإسرائيل، ولا يمكن تصديق كلامه.

وتنوه الصحيفة إلى أن "ترامب قال إن الفلسطينيين سيقبلون بالخطة، وبأن عددا من الدول العربية تدعمها، صحيح، أنه كان من بين الحضور عدد من سفراء الدول العربية، لكن الملك الأردني عبد الله الثاني، الذي كان حضوره ومشاركته مهمان، أكد أنه لن يقبل بها أبدا، وزعم ترامب أن العالم سيقف وراءه، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني (بوريس) جونسون".

وترى الافتتاحية أنه "دون مشاركة الفلسطينيين بها أو موافقتهم عليها، فإن الخطة لن تتناسب بسهولة مع السياسة البريطانية وتلك التي يتبناها الاتحاد الأوروبي

وبينت أنه يمكن اعتبار الخطة مجرد لفتة من الرئيس الأمريكي لنتنياهو، الذي يقاتل من أجل مستقبله السياسي، وتلاحقه تهم الفساد والرشوة.

وتختم "التايمز" افتتاحيتها بالقول إن "خطط الضم التي رحب بها نتنياهو وغانتس ستجد صعوبات في المحاكم الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أن رؤساء أمريكا حاولوا كلهم طوال العقود الثلاثة الماضية وفشلوا، ويبدو أن ترامب يمشي على خطاهم كما تقول الصحيفة.

 

المصدر: فلسطین الیوم

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: