وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۲۱۷
تاریخ النشر:  ۲۳:۲۷  - الاثنين  ۰۸  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۴ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
كشفت مصادر مطلعة في حركة فتح الفلسطينية أن شريحة واسعة من أبناء الحركة تبدي رغبتها بالانضمام الى صفوف حركة حماس، وتحديداً القتال في صفوف كتائب عز الدين القسام، وذلك بعد الهزيمة التي تمكنت الكتائب من إلحاقها بالاسرائيليين في الحرب الأخيرة، وبعد أن أصبحت كتائب القسام بمثابة “الجيش الوطني” للفلسطينيين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء بحسب مصدر في غزة فان مجموعة أو خلية من حركة فتح قوامها 23 شاباً تواصلوا مؤخراً مع قيادي في كتائب عز الدين القسام طالبين الانضمام رسمياً والانشقاق عن فتح، وذلك في الوقت الذي أصبح فيه حديث الشارع خلال الأسبوعين الماضيين يصب في اتجاه أن سياسات التفاوض والسياسات التي يتبناها الرئيس محمود عباس ليست ذات جدوى أمام سياسات حماس التي تتبنى المقاومة.

ويقول المصدر الفتحاوي إن الحديث الدارج هذه الأيام بين عناصر فتح، وخاصة في غزة، يدور حول "الصواريخ العبثية”، كما وصفها الرئيس عباس سابقاً، لكنها أخضعت الاسرائيليين اليوم وأنزلتهم الى الملاجئ وكبدت نتنياهو أكبر خسارة سياسية في تاريخ اسرائيل، مشيراً الى أن "حالة من الضجر تعيشها حركة فتح”.

ويصف المصدر الحالة التي تعيشها حركة حماس حالياً بأنها شبيهة تماماً بتلك التي عاشتها فتح في أعقاب معركة الكرامة عام 1968، حيث يتدفق حالياً آلاف المقاتلين على حماس بعد انتصارها على اسرائيل، ويبدون الرغبة بالعمل مع الحركة والقتال في صفوفها من أجل مقارعة الاسرائيليين.

وفي الوقت الذي يتدفق فيه الفلسطينيون على حركة حماس فليس معلوماً حتى الان إن كان بمقدور الحركة استقبال أو تدريب هذه الاعداد الكبيرة من الراغبين بالانضواء تحت رايتها، خاصة مع ضعف الامكانات، وطول فترة التدريب الذي يتلقاه مقاتلوها، وكذلك المخاوف من الاختراقات الأمنية في حال حدثت عمليات تجنيد وتنظيم جماعية.

لكن المعلومة الأخطر التي كشفتها مصادر في غزة هي أن مستويات عليا في الحركة اقترحت العودة الى خيار الكفاح المسلح، واقترح آخرون تفعيل كتائب شهداء الأقصى، وذلك من أجل إرضاء شريحة الشباب في التنظيم، إلا أن المصادر تقول بأن الرئيس عباس رفض بصورة قاطعة الفكرة عندما وصلت له.

وكانت مجموعات من حركة فتح قد شاركت فعلاً في القتال الى جانب حماس خلال الحرب على غزة، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي أدلى بها المصدر الفتحاوي ، حيث شارك مقاتلون من حركة فتح تحت اسم "لواء نضال العامودي” في الحرب ضد الاحتلال الاسرائيلي، وتمكنوا من تكبيد الاحتلال خسائر قاسية.

ويقول المصدر إن الفتحاويين الذين شاركوا في حرب غزة الأخيرة، أخذوا قرار القتال على عاتقهم دون الرجوع الى قيادة حركة فتح ولا الى السلطة الفلسطينية التي استمرت في التنسيق الأمني مع اسرائيل طوال فترة الحرب على غزة التي استمرت 52 يوماً.
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: