وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۲۳۸۷
تاریخ النشر:  ۲۳:۴۵  - الثلاثاء  ۱۱  ‫فبرایر‬  ۲۰۲۰ 
دعم الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، نقاط المراقبة التابعة له في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا، بالمزيد من عناصر القوات الخاصة "الكوماندوز"، على خلفية الصدامات الأخيرة في المنطقة.

الجيش التركي يستدعي القوات الخاصة لتعزيز وجوده في إدلب السورية... صور

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - وقالت وكالة "الأناضول" إن رتلًا يضم وحدات مختلفة وصل إلى منطقة ريحانلي في ولاي هطاي جنوبي تركيا، قبل أن يتوجه بعد ذلك إلى نقاط المراقبة بمنطقة خفض التصعيد وسط تدابير أمنية مشددة.

وبحسب الوكالة ضم الرتل إلى جانب قوات الكوماندوز، عربات تشويش عسكرية ومدرعات وسيارات إسعاف.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، إنه "تم تحييد 51 عنصرا من النظام السوري وتدمير دبابتين اثنتين ومنصة إطلاق صواريخ مضادة للطائرات ومستودع للذخيرة وضبط دبابة أخرى".

وجاء ذلك، بعدما أعلنت أنقرة، أمس الاثنين، مقتل خمسة جنود أتراك وإصابة خمسة آخرين خلال قصف نفذه الجيش السوري على نقطة للمراقبة في مدينة إدلب السورية.

من جانبه قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن "الحكومة السورية ستدفع ثمنا باهظا، لهجومها على الجنود الأتراك في إدلب شمال غربي سوريا". ونقلت وكالة "الأناضول" عن أردوغان قوله: "قمنا بالرد على الجانب السوري بأقصى درجة".

على جانب آخر، طالبت وزارة الخارجية السورية، اليوم، بتحرك دولي حيال ما وصفته "بزيادة نشر تركيا لقوات في محافظة إدلب وريف محافظة حلب"، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادتها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية، قوله إن "تركيا تستمر في نشر المزيد من قواتها في إدلب وريفها وريف حلب واستهداف المناطق المأهولة بالسكان وبعض النقاط العسكرية".

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أن "الاعتداءات التركية لن تفلح في حماية الإرهاب مؤكدة استمرار قوات الجيش بأداء مهامها".

المصدر: سبوتنیک

رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: