وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۲۴۰
تاریخ النشر:  ۱۲:۵۴  - الجُمُعَة  ۱۲  ‫ستمبر‬  ۲۰۱۴ 
وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء :
نشر موقع ميداه الصهيوني دراسة له حول طبيعة العلاقات السعودية الإسرائيلية خلال الفترة الراهنة، مؤكدا أن العلاقات بين الرياض وتل أبيب وصلت خلال الشهور القليلة الماضية إلى درجة غير مسبوقة من التعاون والتنسيق بين البلدين.
وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء أوضح الموقع الصهيوني أنه على ضوء الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وسقوط العديد من الأنظمة العربية خلال السنوات الماضية، تغيرت سياسات دول المنطقة وبدأت تتخذ مسارا جديدا في علاقاتها الإقليمية والدولية، مضيفا أن هذه التغيرات ساهمت في التقارب السعودي الإسرائيلي الذي ظهر جليا خلال الشهور الأخيرة.

ولفت ميداه، في الدراسة التي نشرها الخميس الماضي إلى أنه بجانب هذه السياسات الدولية والقضايا الإقليمية التي تشهدها المنطقة، فإن هناك عدة ملفات ساهمت في تعزيز العلاقات بين الرياض وتل أبيب، أبرزها المجال النووي، حيث بدأت السعودية مؤخرا خطوات حثيثة نحو بناء 4 مفاعلات نووية.

وأكد الموقع الصهيوني على أن الرياض سعت نحو المجال النووي لمواجهة ما أسماه بمخاطر إيران النووية، بجانب ما شهدته الفترة الماضية من خلافات داخل دول مجلس التعاون الخليجي التي تحاول أن تلتئم فيما بينها مجددا عبر التوصل لاتفاق مع قطر.

ويشير البروفيسور يوسي مان، المتخصص في شؤون دول الخليج وسوق النفط في منطقة الشرق الأوسط بجامعة بار إيلان، إلى أنه خلال عملية الجرف الصامد ضد غزة، برزت متانة العلاقات بين الرياض وتل أبيب في التغطية الإعلامية هناك والتصريحات التي تصدر عن المسؤولين بالمملكة.

ويضيف البروفيسور الصهيوني، أن هذا التقارب السعودي الإسرائيلي، جاء نتيجة ضعف نفوذ الرياض في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها حليفا للولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن تغير تحالفات واشنطن في المنطقة واضطراب العلاقات بين إسرائيل وأمريكا خلال الفترة الماضية نتيجة التقارب بين واشنطن وطهران.

وطبقا للدراسة التي نشرها الموقع الصهيوني، فإن ظهور الجماعات الإرهابية أمثال داعش وجبهة النصرة في منطقة الشرق الأوسط ساهم بشكل بارز في تقارب العلاقات بين تل أبيب والرياض، حيث ترى المملكة في إسرائيل حليفا أقرب من إيران أو سوريا لمواجهة خطر امتداد هذه الجماعات وانتشارها في السعودية.

وترى الدراسة الصهيونية أن الفترة الراهنة تُعد الوقت الأمثل لتعزيز العلاقات بين الرياض وتل أبيب، نتيجة وجود عدة قواسم مشتركة بين البلدين أهمها الملف النووي الإيراني والأزمة السورية، بجانب مخاطر تمدد داعش نحو المملكة، فضلا عن الوضع في لبنان، وأخيرا العلاقات التي تجمع السعودية وإسرائيل مع أمريكا خلال الأيام الجارية.

وتطرقت الدراسة، لرصد موقع السعودية بين دول النفط في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت على أن الرياض فقدت السيطرة على سوق النفط والتحكم في أسعار البترول، بخلاف السنوات الماضية التي كانت تُعد فيها المتحكم الرئيسي في تلك الأسعار وأسواق النفط.

وتختتم الدراسة الصهيونية بالتأكيد على أن السعودية لا يمكن تصنيفها كحليف دائم مع أي بلد آخر، لأن طبيعة سياساتها متقلبة من وقت لآخر، بجانب أنه لا يمكنك معرفة ما يدور في رؤوس حكامها، لكنها في هذه الفترة من الأفضل لها التعاون مع تل أبيب، وتعزيز العلاقات بين البلدين للتنسيق فيما بينهما حيال العديد من القضايا والملفات المشتركة في منطقة الشرق الأوسط.
الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: