وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء

رمز الخبر: ۵۲۹۲۳
تاریخ النشر:  ۲۳:۴۵  - الثلاثاء  ۰۳  ‫مارس‬  ۲۰۲۰ 
أعيد فتح السفارة الليبية في دمشق يوم الثلاثاء إيذاناً بعودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين الشقيقين سورية وليبيا بحضور وفد ليبي برئاسة عبد الرحمن الأحيرش نائب رئيس مجلس الوزراء وعبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي.

طهران- وكالة نادي المراسين الشباب للأنباء - وفي كلمة له خلال مراسم الافتتاح قال فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري: أن سوريا اتخذت قرارا حاسما بعودة العلاقات مع الأشقاء في ليبيا لأن المعركة في كلا البلدين واحدة لمواجهة الإرهاب ومن يدعمه لافتا إلى أن سوريا منفتحة على التعاون ولا عمل عربيا مشتركا دونها، معربا عن أمله أن يتم افتتاح السفارة السورية في طرابلس قريبا بعد تحريرها على يد الجيش الليبي.
ودعا المقداد الذين ما زالوا يستمعون لأصوات نشاز من قبل الإدارة الأميركية والدول الغربية للعودة إلى إرادة الشعب، مؤكدا مواصلة النضال ضد الإرهاب.

وبين المقداد أن سيناريو الأحداث في سورية وليبيا منذ عام 2011 يثبت أن العملاء والأدوات تسقط مهما قدموا لها من دعم لا محدود.

وأشار المقداد إلى دعم سوريا لنضال الشعب الليبي والدور الذي يقوم به الجيش الليبي والحكومة الشرعية في بنغازي، معربا عن تفاؤله بتحرير الجزء المتبقي من ليبيا التي يجب أن تبقى واحدة.

بدوره بين وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج أن إعادة العلاقات الطبيعية والاستراتيجية والشراكة بين البلدين والشعبين وكافة المؤسسات والوزارات والجهات فيهما يصب في مصلحة البلدين، مشيرا إلى أن هذا العمل ينبع من إيماننا بأن معركتنا وقضيتنا واحدة فمن الطبيعي أن تكون العلاقات في أقوى صورها لأن ما يربطنا هو مصير وأهداف ومصلحة مشتركة.

وأكد الحويج أن التمثيل الدبلوماسي الليبي في سوريا سيكون على أعلى مستوى حيث سيتم تعيين سفير في القريب العاجل، مبينا أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات ضمن هذا التحالف الموجه ضد الإرهاب والعدوان وضد من يقف في وجه مصالح شعبينا متمنيا تحرير كامل الأراضي السورية وأن يعم الامن والاستقرار جميع ارجائها.

وجرى التوقيع أول أمس على مذكرة تفاهم بين وزارتي الخارجية السورية ولليبية بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصلية وتنسيق مواقف البلدين في المحافل الدولية والإقليمية.

وفي معرض رده على اسئلة الصحفيين عقب الافتتاح بين المقداد أن هناك جهودا عربية كبيرة تبذل لعودة سورية إلى الجامعة العربية لكن لا تزال الولايات المتحدة الأميركية تضغط على بعض الدول العربية، مضيفا: إننا منفتحون ونأمل بأن يستعيد هؤلاء الذين جمدوا عضوية سوريا عروبتهم لأنهم ليسوا أكثر عروبة من سوريا قلب العروبة النابض.

 

المصدر: سانا

الكلمات الرئيسیة
رأیکم
الإسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha: